Menu

حركة الأحرار حجم التخوف والارتباك الصهيوني من اللقاء المشترك لحركتي فتح وحماس يعكس مدي تأثير العمل الوحدوي على مشروع الاحتلال ومصالحه الاستعمارية

تعقيباً على اللقاء المشترك لحركتي حماس وفتح

حركة الأحرار: واضح أن حالة الاجماع التي تحققت في غزة والتوافق على خطة عمل مشترك لازالت تؤتي ثمارها على المستوى الوطني، وكل خطوة في هذا الاتجاه هي بالتأكيد محل ترحيب فصائلي وشعبي نأمل لها أن تتطور إلى شراكة وطنية كاملة وحقيقية تخدم مصلحة شعبنا وتربك حسابات الأعداء.

 حجم التخوف والارتباك الصهيوني من اللقاء المشترك لحركتي فتح وحماس يعكس مدي تأثير العمل الوحدوي على مشروع الاحتلال ومصالحه الاستعمارية، ما يؤكد عمق حاجتنا لتعزيز كل أشكال الشراكة الوطنية وترجمة مظاهرها الايجابية إلى آليات عمل مشترك يثمر خطوات عملية ترفع من تكلفة الاحتلال وتحاصر الاستيطان وتجعل من وجوده على أرضنا جحيماً لا يطاق.

 نحن بحاجة إلى موقف وطني واضح من الجميع يقطع بإسقاط اتفاق أوسلو وكل ملاحقه الأمنية والاقتصادية ويوقف الرهان على وهم التسوية ويسحب الاعتراف بكيان العدو، وإعادة الاعتبار لمرحلة التحرر الوطني التي تستوجب من الجميع الالتقاء على برنامج المقاومة الشاملة وتفعيل كل خيارات المواجهة مع هذا العدو المجرم وفي مقدمتها المقاومة المسلحة.

 سيبقى شعبنا متعطشاً لرؤية الخطوات العملية لتوافقاتنا النظرية، ونحن على يقين بحجم قدرات شعبنا والمخزون النضالي الكبير في صدور أبنائه الذين يرون في هذه الصورة المشتركة إيذاناً ببدء مرحلة جديدة تضعنا جميعاً في كفة واحدة لنتحرك معاً في مواجهة هذا الاحتلال واسقاط كل مشاريعه الاستيطانية فضلاً عن اسقاط مشروع الضم والسرقة وكل بنود صفقة القرن.

المكتب الإعلامي
2-7-2020