Menu

كلمة الأمين العام لحركة الأحرار في ذكرى لإحياء الانطلاقة 13 المباركة تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"

خِلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية لإحياء الذكرى ال13 لانطلاقتها المباركة تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 7-7 بمشاركة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير وحشد جماهيري كبير من كوادر وأبناء ومناصري الحركة.
أكّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-
 في الذكرى ال13 لانطلاقتنا نرحب بقيادة وممثلي الفصائل والوجهاء والمخاتير وجماهير حركتنا والأخوات الكريمات شقائق الرجال في دائرة العمل النسائي للحركة وكل من شاركنا في عرس انطلاقتنا المباركة وأبناء شعبنا في كل مكان.

 كعادتنا في حركة الأحرار نُحيي ذكرى انطلاقتنا بفعاليات اجتماعية ووطنية، وهذا العام نحييها من خِلال إطلاق سلسلة فعاليات تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" والتي تُمثل مسيرة اليوم ذروتها الشعبية والجماهيرية، وذلك التصاقاً بإرادة شعبنا الفلسطيني الحُر المناضل الذي اتخذ قراره بمواجهة مخطط الضم وسرقة أرض الضفة والأغوار واسقاط صفقة القرن ومن يقف خلفها.

 نبدأ هذه المناسبة باستذكار أرواح الشهداء الأكرم منا جميعاً الباقين في قلوبنا وتاجاً على رؤوسنا، ونحن نعيش في ظِلال معركة العصف المأكول في ذكراها السنوية السادسة والتي سجَّل فيها شعبنا حدود منعة غزة وقوتها وتعادل ميزان الردع والرعب مع أعدائها رغم قلة الإمكانات وقسوة الظروف والحصار.

 في هذه المناسبة نتوجه بالتحية للإخوة في حركتي حماس وفتح، ونحن نعتز بما وصلت إليه ساحتنا الفلسطينية، والخطوات الجريئة المتقدمة -وإن لم تكن كافية- على طريق الوحدة والإلتقاء على أرض المعركة لتوحيد كافة الجهود من أجل مواجهة الضم وإسقاط الصفقة بعيداً عن الاختلاف على الوسائل والأدوات.

 ليس أمامنا بعد سقوط وهم التسوية واندحار أوسلو إلا الالتزام بقرارات الاجماع الوطني وإرادة شعبنا لتوحيد جهودنا وإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني ومقاومتنا، فالكل مطالب باستخدام كل أدوات الفعل والتأثير وما يمتلك من أدوات وتفعيل كل أشكال المقاومة لمواجهة الاحتلال وإسقاط كافة مشاريعه الاستعمارية.

 غزة توجت فعالياتها بالمؤتمر الوطني الجامع وما تلاه من فعاليات ومسيرات جماهيرية جمعت كل أطياف شعبنا، وغزة التي إمتشقت البندقية وقالت كلمتها الفصل بأن إعلان الضم بمثابة إعلان حرب.

المطلوب من السلطة امتلاك الإرادة والعزم على الصدق مع شعبنا وفصائلنا لإغلاق صفحة الماضي الأليم، وإسناد انتفاضة شعبنا بتفعيل أدائها السياسي والدبلوماسي والقانوني، وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية الدولية وخاصة في ظِل المعارضة الدولية الواسعة لصفقة القرن والتي تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية -الظالمة أصلاً- وكذلك رفع يدها الثقيلة عن مقاومة وطاقات شعبنا في الضفة ليتفجر مخزونه النضالي الكبير في وجه الاحتلال انتفاضةً شاملة تعيد لنا الاعتبار.

 ندعو أهلنا في الضفة والأغوار والقدس حيث ساحة المواجهة والتأثير الحقيقي على الاحتلال للتحرك بقوة لمواجهة صفقة القرن وكل ما ترتب عليها من خطوات واجراءات صهيونية بدعم وتأييد أمريكي.

 ندعو الأمة العربية والإسلامية أن تقول كلمتها وترفع الصوت عالياً لإغلاق السفارات الصهيونية في عواصمنا العربية ووقف مسلسل الخيانة لبعض أركان النظام الرسمي العربي الذي يهرول نحو التطبيع مع العدو الصهيوني والارتماء في أحضانه.

 نتمنى السلامة لعموم أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية في ظل المعاناة من جائحة كورونا وخاصة في الخليل ونابلس والقدس.

 نعاهد شعبنا وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا البواسل المتربعين على عروش قلوبنا بالثبات على المنهج والتمسك بفلسطين كل فلسطين وكافة حقوق شعبنا وثوابته الوطنية وفاءً لدربهم واستمراراً على نهجهم وجهادهم.

المكتب الإعلامي
7-7-2020