Menu

حركة الأحرار إقليم شرق غزة تنظم وقفة جماهيرية حاشدة رفضا لصفقة القرن ومخططات الضم

*استمرارا لفعالياتها الجماهيرية بعنوان "معا لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"* نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم شرق غزة وقفة جماهيرية حاشدة رفضا لصفقة القرن ومخططات الضم، بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى والشخصيات الاعتبارية والوجهاء على مفترق الشجاعية بغزة أكد خلالها أ. محمد الرقب القيادي في الحركة على ما يلي:-

 إن خطة الضم هي استكمالاً لمخططات السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية التي بدأت منذ عام ٤٨ وهي امتداد لصفقة القرن الأمريكية .

 

 خطة الضم وصفقة القرن أثبتت فشل الرهان على خيار التسوية، وأكدت أن الإدارة الأمريكية لم تكن يوماً وسيطاً وإنما داعماً وشريكاً للاحتلال في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

 

 أمام كل هذه المؤامرات والمخططات المطلوب منا كفلسطينين التوحد خلف برنامج المقاومة بكافة أشكالها، التي أثبتت نجاعتها باعتبارها الأسلوب الأمثل الذي يوقف عنجهية الاحتلال وأطماعه في نهب وسرقة أرضنا الفلسطينية، وتفجير انتفاضة شعبية عارمة في كافة أنحاء الوطن، ليكون شعبنا الفلسطيني في طليعة المواجهة الفعلية مع الاحتلال.

 

 على السلطة إن كانت جادة في مواقفها الرافضة لمخططات الضم وصفقة القرن أن تتقدم بخطوات وإجراءات أكثر انسجاماً وتفاعلاً مع الشارع الفلسطيني ضد هذه المخططات ، تبدأ بالوقف الفوري للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، وإطلاق يد المقاومة في الضفة وإفساح المجال لجماهير شعبنا لتأخذ دورها في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والمقدسات، إضافة إلى ضرورة إطلاق حِراك دبلوماسي وقانوني وإعلامي لفضح مخططات الضم وصفقة القرن.

 

 فلسطين هي القضية المركزية للأمة، والقدس هي محور الصراع العربي الصهيوني، والصمت على ما تتعرض له القضية الفلسطينية يشجع الاحتلال في استمرار عدوانه، ولذلك يجب ألا يقتصر الموقف العربي والاسلامي على الرفض الخجول والإدانة والاستنكار، والواجب على الأمة التحرك بكل مكوناتها لحماية شعبنا وقضيتنا، وتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على مقاطعته وعزله، ومساعدة شعبنا للخلاص منه باعتباره سرطاناً خبيثاً يجب اجتثاثه.

 

 شعبنا الفلسطيني أثبت دوماً أنه قادر على إسقاط كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف حقوقه وثوابته الوطنية، وسيبقى رأس الحربة في مواجهة العدو الصهيوني، يدافع عن كرامة وشرف الأمة العربية والاسلامية.

 

*من جانبه أكد الرفيق. محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية خلال كلمة عن الفصائل الفلسطينية* على ضرورة تحقيق الوحدة من أجل مجابهة مخططات الضم التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

وأوضح خلف بأن الخلاف الصهيوني الداخلي هو مجرد مناورة لتمرير الصفقة ، مشددا أنه لا يمكن أن نجد فلسطينيا واحدا موافقا على هذه الخطة التي يجب مجابهتها على ثلاثة جبهات، موضحا 
الأولى العمل للاتفاق على استراتيجية موحدة وبرنامج عمل سياسي على برنامج المقاومة بكل أشكالها، وانجاز الوحدة الوطنية بشكل تام.
الثانية: على المستوى العربي والإسلامي فلا بد من الضغط على المستويات الرسمية لوقف التطبيع والعمل على مقاطعة الاحتلال، وعلى المستوى الشعبي العربي فيجب أن يكون هناك تفاعل وضغط حقيقي من أجل مجابهة مخططات الضم.
ثالثا على المستوى الدولي مؤكدا أهمية حشد كل الهيئات والمؤسسات الدولية من أجل الضغط على الاحتلال وفضح كل سياساته، ولا بد من تفعيل الدور الفلسطيني في المحاكم الدولية لمجابهة الاحتلال والضغط عليه.
المكتب الإعلامي
21-7-2020

 

FB_IMG_1595348679454
FB_IMG_1595348675965
FB_IMG_1595348670836
FB_IMG_1595348661137
FB_IMG_1595348667717
FB_IMG_1595348650718
FB_IMG_1595348655867
FB_IMG_1595348644634
FB_IMG_1595348640636
FB_IMG_1595348632672
FB_IMG_1595348628751