Menu

حركة الأحرار تنظم وقفة جماهيرية "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"

في إطار استمرار فعالياتها الجماهيرية تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وقفة جماهيرية حاشدة رفضاً لصفقة القرن ومشاريع الضم وسرقة الأرض الفلسطينية, بمشاركة واسعة من قيادة وكوادر الحركة وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والوجهاء والمخاتير, وذلك اليوم الأحد الموافق 26-7-2020 أمام برج شوا وحصري.
*أكد خِلالها المهندس ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار على ما يلي:-

 

هذه الوقفة تأتي في إطار استمرار الفعاليات الجماهيرية التي تنظمها حركة الأحرار لتأكيد رفضها المتجدد مع كل أطياف شعبنا لصفقة القرن ومخططات الضم وسرقة الأرض الفلسطينية واستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على شعبنا وحقوقنا وثوابتنا والمقدسات.

 

صفقة القرن تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وهي المؤامرة الدولية الأخطر, ومخططات الضم هي جُزء لا يتجزأ من هذا الصفقة, وهي ضمن المشاريع التي يسعى الاحتلال لتمريرها مستغلاً انشغال العالم بوباء كورونا والدعم والانحياز الأمريكي والتواطؤ الدولي والضعف والهوان والتطبيع العربي المخزي.

 

المؤامرة الدولية تتصاعد وتتزايد على قضيتنا الوطنية, ومخطط الضم يُمثل نكبة وألماً ومعاناة جديدة لشعبنا وأهلنا في الأغوار, وهو استمرار للمشروع الصهيوني القائم على استراتيجية الضم والاستيطان والتهويد والتهجير, وسيعمل على تقطيع أواصر الضفة وجعلها كانتونات ومعازل يتحكم بها جندي صهيوني أرعن داست المقاومة على رأسه في غزة وناحل العوز.

 

نعيش مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع مع الاحتلال ولا سبيل أمامنا سوى التكاتف وتوحيد الجهود لإسقاط الصفقة القرن ومواجهة وإفشال مشاريع الضم واعتماد استراتيجية فلسطينية ترتكز على استثمار كل أدوات ووسائل القوة لدى شعبنا على كل الأصعدة, والتوافق على رؤية وطنية وبرنامج عمل وطني موحد تتكامل فيه الجهود بين كافة مكونات شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل والخارج وبين كافة مكونات وأحرار الأمة.

 

ندعو لتحقيق الوحدة الوطنية المبنية على برنامج التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة بكافة أشكالها, ونرحب بالإيجابية والجهود التي تشهدها الساحة الفلسطينية وخاصة بين حركتي حماس وفتح والتي نأمل أن تترجم لخطوات عملية على الأرض تبدأ بتعزيز صمود شعبنا وبرفع السلطة للإجراءات الظالمة المفروضة على غزة والقبضة الأمنية عن أبناء شعبنا في الضفة ووقف الملاحقات والاعتقالات السياسية وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين, لذلك نتمنى أن تكون السلطة جادة في التوجه نحو الوحدة وتعزيز الشراكة والعمل المشترك وخاصة بعد فشل مشروعها السياسي ووصوله إلى طريق مسدود.

 

على السلطة التحرك بشكل جدّي استجابة للمجموع الوطني بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها ووقف التنسيق الأمني"فلا معنى لأي خطوة والتنسيق الأمني مستمر" وإلى سحب الاعتراف بالاحتلال وقطع كل أشكال العلاقة معه, وإطلاق العنان لجماهير ومقاومة شعبنا لتأخذ دورها في مواجهة الاحتلال, كما ندعو لتكثيف التغطية الإعلامية المحلية والعربية والدولية بما يوازي حجم المخاطر التي تشكلها جريمة الضم.

 

ندعو لتفعيل دور السفارات والممثليات الفلسطينية المنتشرة في العالم لتمارس دورها الوطني في تحشيد الرأي العام العربي والدولي لصالح قضيتنا وخاصة في ظِل الرفض العالمي الواسع لصفقة القرن ومخططات الضم وللضغط لتشكيل جبهة فلسطينية عربية دولية للتصدي لمخططات الضم.

 

ندعو لتصعيد كل وسائل وأشكال الاشتباك الميداني مع الاحتلال من خِلال الفعاليات الجماهيرية والحِراك الشعبي في كل مكان, وكذلك تصعيد المقاومة المسلحة باعتبارها الخيار الأنجع لمواجهة الاحتلال والتصدي لإجرامه ورفع كلفته, قائلاً "إن لم تشعر الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني بأن هذا القرار سيتسبب بالويلات والمصائب للاحتلال فلن يتراجعوا عنه بل سيصروا على تنفيذه".

 

القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة لذلك ندعو الأمة بكل مكوناتها لتحمل مسؤولياتها في دعم شعبنا وتعزيز صموده وحمايته, فالصمت على ما تتعرض له القضية الفلسطينية يمثل تشجيعاً للاحتلال لاستمرار عدوانه, كما ندعو لوقف التطبيع الذي يمثل طعنة غدر في خاصرة وتضحيات شعبنا ولطرد السفراء الصهاينة وإفساح المجال للجماهير لتتحرك وتتظاهر أمام السفارات لتؤكد رفضها للعدوان على فلسطين.

 

من جانبه أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ.خضر حبيب خِلال كلمة عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:

 

 استطاعت قوى الاستكبار العالمي زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة فلسطين على أنقاض مدننا وقرانا وعلى جماجم شعبنا وأطفالنا، واقتلع شعبنا من أرضه ليزرع الدمار والخراب وأصبح سيفاً مسلطاً علينا وعلى حقوقنا.

 

 سياسة اغتصاب الأرض استراتيجية ثابتة في العقيدة الصهيونية يسعى لتنفيذها بكل الطرق والوسائل بدعم وغطاء من قوى الاستكبار في العالم على حساب حقوقنا الفلسطينية.

 

 المشروع الصهيوني يشكل خطراً على الأمة العربية والإسلامية جمعاء وليس على شعبنا الفلسطيني فقط.

 

 نحن أمام منعطف خطير وتحدي كبير يتطلب منا الوحدة لمواجهة المؤامرات ومشاريع التصفية بكل الوسائل والسُبل وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح الذي سيُجبر الاحتلال على الرحيل.

 

 زوال الكيان الصهيوني حتمية قرآنية ووعد إلهي بإذن الله.

المكتب الإعلامي
26-7-2020