Menu

مؤتمر مؤسسة القدس: التفريط بأي من ثوابت الشعب الفلسطيني خيانة وطنية

اختتمت مؤسسة القدس الدولية مؤتمرها الثامن في الخرطوم، بحفل حاشد تُلي فيه البيان الختامي للمؤتمر المسمى "إعلان الخرطوم"، والذي اعتبر بأن "أي تفريطٍ بالقدس أو أيٍّ من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني خيانةً وطنيةً".
وطالب البيان "سلطة فتح" في رام الله بإيقاف كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني والتفاوض مع الكيان الصهيوني، وانحيازها لخيار المقاومة والمحافظة على الثوابت الوطنية وإنهاء حالة الانقسام فوراً".
كما أدان البيان "موقف الإدارة الأمريكية العدائي السافر ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه، والتي تمعن في انحيازها الكامل للعدو الصهيوني وتقدّم له كلّ أشكال الدعم والحماية والتغطية لجرائمه، حيث تؤكد باستمرار تحالفها الاستراتيجي معه ضدّ شعبنا وأمّتنا وتنكّرها لحقوق الشعب الفلسطيني".
وطالب بـ "التصدي لمخططات التهويد"، كما حيا "أبطال ورواد الثورتين الشعبيتين المظفرتين في تونس ومصر" و "ثورة الشعب الليبي الأبيّ"، معبّرا في الوقت ذاته عن ثقة المؤتمرين "بإخوانهم وأحبتهم في مصر الكنانة، بأنهم سيبادرون بالعمل على فكّ الحصار عن أهلنا الصامدين في قطاع غزة بفتح معبر رفح بشكلٍ دائم وكامل، وسيجعلون على رأس أولوياتهم إسقاط اتفاق كامب ديفيد".
وطالب البيان أيضاً الأمة بـ "تقديم كلّ أشكال الدعم والصمود لأهلنا في القدس"، مذكراً "الأنظمة العربية والإسلامية بتقديم الدعم الذي التزمت به عبر القمم المتتالية لدعم القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وتثبيت المقدسيين".
وألقى في الجلسة نفسها الأستاذ عثمان بشير الكباشي كلمة مؤسسة القدس – فرع السودان، اعتبر فيها أن مسؤولية تحرير القدس هي مسؤولية الأمة جميعها وليست مسؤولية دولة واحدة أو منظمة أو جمعية.
كما الشيخ راشد الغنوشي من تونس كلمة أشاد فيها بالثورات العربية التي أطلقت تونس شرارتها، معتبراً أن هذه الثورات تدعو للتفاؤل في مجال تحرير القدس وفلسطين.
وشهد المؤتمر ندوة حول مشروع التهويد وسبل المواجهة؛ استعرض فيها الدكتور محمد أكرم العدلوني المراحل الجديدة من برنامج التهويد، كما تحدث المهندس رائف نجم عن انعكاسات مشاريع التسوية على تهويد القدس، إضافة إلى تطرق الدكتور محسن صالح إلى التغيرات الإستراتيجية في المنطقة وأثرها في تسارع وتيرة تهويد القدس، وقد شهدت هذه الندوة مداخلات هامة للحضور.