Menu

حركة الأحرار – إقليم رفح تنظم وقفة جماهيرية رفضاً للتطبيع ولاتفاق العار بين النظام الإماراتي والاحتلال بعنوان "التطبيع خيانة

خلال وقفة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم رفح رفضاً للتطبيع ولاتفاق العار بين النظام الإماراتي والاحتلال بعنوان "التطبيع خيانة"* بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى والشخصيات الاعتبارية والوجهاء.

أكَّد أ.نضال مقداد القيادي في الحركة على ما يلي:-*

 الإتفاق الإماراتي الصهيوني الوقح هو عار على أصحابه الذين ارتضوا على أنفسهم الإرتماء في أحضان العدو الصهيوني وأن يكونوا أداة يستخدمها لتحقيق أهدافه وأطماعه في المنطقة، فالتطبيع لن يجلب لهم إلا الخزي والمهانة.

هذا الإتفاق الخياني مثَّل صدمة وطعنة غادرة لشعبنا الفلسطيني الذي سطَّر أنصع صور البطولة والفداء دفاعاً عن أرضه وحقوقه وعن شرف وكرامة الأمة وأقصاها وخيانة للأمة وخدمة للاحتلال ومخططاته.

 

 مشكلتنا ليست مع الشعوب العربية التي نعتز بمواقفها المُشرفة ومساندتها للقضية الفلسطينية، ولكن مع أنظمة التطبيع التي باعت فلسطين والأقصى وتسعى للتعايش مع العدو الصهيوني والاعتراف به وتشريع وجوده وفتحت الطريق أمامه لتمرير صفقة القرن وتعطيه الضوء الأخضر لتهويد الأرض والمقدسات.

 

 الاحتلال الصهيوني عدو الأمة والمستفيد الوحيد من التطبيع، الذي يشجعه لتنفيذ مخططاته الهادفة للتمدد واحتلال عواصم عربية وسلب مقدراتها وليس فقط السيطرة على المزيد من الأرض الفلسطينية، فأطماعه تمتد كما يوضح علمه الأزرق من النيل إلى الفرات.

 

 على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم نُصرة القضية الفلسطينية، وفضح وتعرية ومقاطعة أنظمة التطبيع المنبوذة، وتجريم المطبعين وأي علاقة مع الاحتلال باعتباره كياناً دخيلاً خبيثاً في المنطقة يجب اجتثاثه.

 

 نقول للعدو الصهيوني لو وقفت معك كل قوى الشر والخيانة في العالم لن تعطيك الشرعية أو الحق في شبر من أرضنا، فلسطين لنا وكيانك الغاصب إلى زوال بإذن الله.

 

ومن جانبه أكد أ. القذافي القططي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على ما يلي:*

 

 اتفاق العار الإماراتي الصهيوني هو وصمة عار على المطبعين، ويُشكَّل طوق نجاه للاحتلال وخاصة نتنياهو الذي يعيش أزمات كبيرة، والتطبيع مع العدو الصهيوني لن يجلب لهذه الأنظمة الاستقرار والازدهار كما تحلم.

 

 هذا الاتفاق لن يغير من التاريخ والجغرافيا وسيبقى العدو الصهيوني هو العدو المركزي للأمة وستبقى القضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية.

 

 

 

تسويق الاحتلال للوهم والخداع وأكاذيبه نحو السلام لن تنطلي على الأمة العربية والإسلامية التي تدرك خطورة هذا الكيان الصهيوني على أمتنا وشعوبها العربية ومقدساتها ومقدراتها.

 

 لا نراهن على هذه الأنظمة الهزيلة ولكن نراهن على وعد الله للمؤمنين بالنصر والتمكين ونراهن على صمود شعبنا وعنفوانه وعناده وجهاده ومقاومته للاحتلال حتى نيل حقوقه كاملة وتحقيق الحرية والاستقلال.

 

المكتب الإعلامي

23-8-2020