Menu

حركة الأحرار: في الذكرى ال15 لاندحار الاحتلال من غزة مقاومتنا مستمرة وعهدنا ووعدنا أن تبقى البندقية مشرعة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

حركة الأحرار: في الذكرى ال15 لاندحار الاحتلال من غزة مقاومتنا مستمرة وعهدنا ووعدنا أن تبقى البندقية مشرعة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

 نؤكد أن اندحار الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة هو خطوة على طريق كنسه عن كامل فلسطين، وأن هذه الذكرى وما تلا ذلك من تطور في قدرات وامكانات وأداء المقاومة التي أجبرت الاحتلال بضرباتها المؤلمة والمُحكمة على الهروب من غزة يضعنا أمام حقيقة راسخة بأن الشرعية الحقيقية هي للمقاومة التي قدَّمت هذا الإنجاز الحقيقي في تاريخ شعبنا.

المقاومة التي حفرت في الصخر ونجحت رغم الحصار والمؤامرات من تطوير إمكاناتها وقدراتها التي تشكل هاجساً ورعباً للاحتلال ستعمل بكل قوة على تحرير الأرض الفلسطينية وستحقق الانتصارات تلو الانتصارات عليه، فهو ضعيف وأوهن من بيت العنكبوت.

في هذه الذكرى نستذكر صمود شعبنا وإبداع المقاومة الفلسطينية في قض مضاجع الصهاينة وإرباك حسابات قيادة الاحتلال وتكبيده ثمن وجوده داخل القطاع حتى قرر الانسحاب أمام ضربات المقاومة، بعد أن أيقن أن بقاء المستوطنات لابد له من كلفة وثمن.

نؤكد تمسكنا بإرث ووصايا الشهداء وبالحفاظ على أرضنا والدفاع عنها حتى آخر قطرة دم رغم ما نشاهد من تآمر وانبطاح من قِبل أنظمة التطبيع مع الاحتلال.

 كما تمر علينا اليوم ذكرى توقيع أم النكبات والخطايا اتفاقية أوسلو التي تنازل فيها فريق أوسلو عن 78% من أرض فلسطين، وسلَّمت الاحتلال قضيتنا على طبق من ذهب، هذه الاتفاقية التي تمثل خطيئة كبرى مازال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها حتى هذا اليوم فهي التي أنتجت لنا سلطة تعمل وكيلاً أمنياً للكيان الصهيوني وحمايته وتتنفس التنسيق الأمني وتعشق العلاقة والتفاوض مع الاحتلال الذي أخذ من أوسلو ما يريد ولم يعطي الفلسطيني شيئاً بل واصل سياساته الاستيطانية والتهويدية ضِد أرضنا وداس على هذه الاتفاقية ومن وقعها، كذلك اتخذتها بعض الأنظمة الهابطة كذريعة للتطبيع مع الاحتلال في ظل اعتراف منظمة التحرير به.

لذلك أمام ما وصلت له القضية الفلسطينية اليوم من تراجع ومؤامرات بات من الضروري إنهاء هذه الاتفاقية المشؤومة والتخلص منها ومن مخرجاتها الخبيثة، استجابة للمجموع الوطني والتوجه الفعلي والفوري نحو تحقيق الوحدة الوطنية على أسس سليمة والتمسك بالحقوق والثوابت وببرنامج المقاومة الشاملة دون التنازل عن شِبر من فلسطين.

المكتب الإعلامي
13-9-2020