Menu

فصائل المقاومة تنظم فعالية وطنية تمثلت في التوقيع على "جدارية حائط" رفضا للتطبيع ولاتفاق العار بين النظام الإماراتي والبحريني مع الاحتلال الصهيوني

نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية فعالية وطنية تمثلت في التوقيع على "جدارية حائط" رفضا للتطبيع ولاتفاق العار بين النظام الإماراتي والبحريني مع الاحتلال الصهيوني بمشاركة ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية الذين وقعوا على الجدارية في تأكيد واضح على رفض التطبيع بكل أشكاله ونبذ المطبعين.

 

أكد خلالها الدكتور نائل أبو عودة مسؤول ساحة غزة في حركة المجاهدين في كلمته عن فصائل المقاومة على ما يلي:-

نحيي المواقف الرسمية والشعبية الأصيلة الصادرة من قلب أمتنا التي ترفض هذه الخيانة وهذا التطبيع الإجرامي الذي فرط بأرض فلسطين، لتعلن اصطفافها مع قضيتها المركزية فلسطين، وأن الكيان الصهيوني هو العدو الأوحد لها، وعلى رأس هذه المواقف موقف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.

 

نلتقي اليوم مع أمتنا من غزة المحاصرة لنعلي الصوت رفضاً لهذا الاتفاق المزعوم أنه سلام ولكنه في حقيقته زيف وبهتان وخيانة عظمى.

 

ندعو الزعماء والحكام العرب والمسلمين لإعلاء الصوت رفضاً للتطبيع والضغط على الأنظمة المطبعة ومن يفكر باللحاق بها بالتراجع عن هذه الخطوة البغيضة، والارتهان لخيار شعوب أمتنا الحية والواعية الرافض للكيان والتطبيع معه.

 

نؤكد أن هذا التطبيع لن يغير من حقيقة وواقع أن فلسطين هي أرض إسلامية عربية، وأن هذا الكيان المزعوم هو إحتلال إجرامي عنصري، قتل شعبنا وشرده عن أرضه غصباً عام 48، وسنبقى ندافع عنها حتى التحرير الشامل بإذن الله.

 

نؤكد في ذكرى ما يسمى باليوم العالمي للسلام أن السلام الذي لا يعيد للفلسطيني حقه في أرضه ويطرد محتلها عنها هو جزء من السراب، ونجدد الدعوة للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بضرورة محاسبة الاحتلال وقادته على جرائمهم بحق شعبنا.

 

سيبقى شعبنا ومعه أحرار أمتنا الذين يحملون هم القضية الفلسطينية ويدافعون عنها هم رأس الحربة وعنوان المواجهة، ولن نتنازل ولن نفرط بإذن الله.

 

كما تم تنظيم فعالية مشتركة بالتواصل مع هيئة المؤسسات الفلسطينية والعربية ومؤتمر فلسطيني الخارج في برلين للتوقيع على جدارية الحائط رفضا للتطبيع أكد خلالها د. أحمد محيسن الناطق الرسمي باسم المؤتمر رفض شعبنا للتطبيع مع الاحتلال أيا كان شكله، مشددا أمام هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع شعبنا في كافة أماكن تواجده يجدد العهد مع فلسطين ويقول للمطبعين فلسطين عربية إسلامية وإن انبطاح واستسلام أنظمة التطبيع للاحتلال لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا ثباتا وقوة وتمسكا بأرضه وحقوقه وسيرا نحو تحقيق أهدافه.

وشدد محيسن أن التطبيع سيشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه لتهويد الأرض الفلسطينية وضم القدس والضفة، موضحا أن الاتفاق الإماراتي البحريني هو تخلي واضح عن القضية الفلسطينية وخدمة للاحتلال، فهو طعنة غدر في خاصرة الأمة والعروبة والشعب الفلسطيني، داعيا السلطة لسحب الاعتراف بالاحتلال ولفظ اتفاقية أوسلو وملاحقها.

 

 كما تم تنظيم فعالية مشتركة بالتنسيق والتواصل مع الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين وناشطون لبنانيون في الضاحية الجنوبية في بيروت أكد خلالها المشاركون استنكارهم لإقدام النظام الإماراتي والبحريني على توقيع اتفاق تطبيعي مع الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية، كما وأكد الناشطون على تمسكهم بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه، معتبرين التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للأمة وحقوق الشعب الفلسطيني، ومشددين بأنَّ المقاومة بكلِّ وسائلها المشروعة ستكون حاضرةً لمجابهة مشاريع التطبيع، آملين أن يتحقق مشروع النصر المحتَّم لتحرير فلسطين قريباً لنشهد زوال كلِّ خانعٍ للعدو.

وتضمَّنت الوقفة مشاركات لناشطين من عدَّة دولٍ عربية كاليمن والإمارات والبحرين وسوريا للتعبير عن رفضهم التطبيع مع العدو، ورفع الناشطون أكبر علمٍ فلسطيني في بيروت بطول 15 متراً فوق ميدان الشهداء، ووقعوا على الجدارية رفضا للتطبيع ولاتفاقات العار مع الاحتلال.

فصائل المقاومة الفلسطينية
23-9-2020

 

120157019_198953008297644_4658394541830652960_o
120094884_198953034964308_1368584079396668526_o
120140757_198953134964298_6419045079395259778_o
120090604_198953211630957_7715326871355480537_o
120081726_198953164964295_8736950248343060370_o
120086510_198953351630943_7298558162367644750_o
120041967_198953231630955_35627964141547438_o
120039581_198953108297634_8136069330283624496_o
120033767_198953181630960_3821830004938003239_o