Menu

تقرير: هدم 22 منشأة بالقدس وإبعاد 32 مقدسيًا عن الأقصى

أفاد مركز معلومات وادي حلوة يوم الأربعاء أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت 32 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وهدمت 22 منشأة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة خلال أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقال تقرير صادر عن المركز إن سلطات الاحتلال واصلت تنفيذ الاعتقالات اليومية من البلدات والأحياء في القدس، وكذلك سياسة الهدم وتوزيع الإخطارات في المدينة، رغم إعلان الحكومة الإسرائيلية "الإغلاق العام" للحد من انتشار فيروس "كورونا"، منذ الثامن عشر من أيلول.

ورصد المركز 32 قرار إبعاد منها واحد عن مدينة القدس، وآخر عن القدس القديمة، والبقية عن المسجد الأقصى، فيما اقتحم المسجد خلال الشهر الماضي أكثر من 1580 مستوطنًا.

وبحسب التقرير، فقد شهد منتصف الشهر الماضي ارتفاعًا في إعداد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال "رأس السنة العبرية" و"عيد الغفران اليهودي"، وتعمد المستوطنون اقتحامه بلباسهم الديني المخصص للمناسبات والأعياد، وأدوا الصلوات العلنية بحراسة قوات الاحتلال.

وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي، منعت شرطة الاحتلال المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وسمحت لسكان البلدة القديمة فقط الدخول إليه.

وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال أيلول 117 فلسطينيًا من المدينة، بينها 19 فتى و3 سيدات، وتركزت الاعتقالات في بلدة العيسوية، القدس القديمة والأقصى، وبلدة سلوان.

وثبتت محكمة "عوفر" العسكرية الحكم الإداري بحق النائب المقدسي المبعد عن مدينة القدس أحمد عطون لمدة 4 أشهر إداري.

وبحجة مخالفة إجراءات الوقاية من فيروس "كورونا"، بالابتعاد عن مكان السكن أو عدم الالتزام بوضع الكمامة، حررت شرطة الاحتلال خلال الأيام الأخيرة من شهر أيلول عشرات المخالفات للمقدسيين بقيمة 500 شيكل.

وبحسب مركز المعلومات، فإن بلدية الاحتلال هدمت 22 منشأة في القدس منها: 13 وحدة سكنية، 8 منشآت تجارية، 1 بركس للمواشي، وتركزت عمليات الهدم في بلدة جبل المكبر.

وأوضح أن المحكمة الإسرائيلية العليا أصدرت قرارًا يقضي بإخلاء عائلة عزات صلاح من منزلها في حي وادي حلوة في بلدة سلوان لصالح "جمعية العاد الاستيطانية"، وأمهلتها حتى تاريخ 5/11/2020 لتنفيذ قرار الإخلاء، كما أقرت المحكمة تعويض عائلة صلاح "كونها عائلة مستأجرة محمية في العقار".

كما أصدرت محكمة "الصلح" قرار إخلاء يقضي بإخلاء بناية عائلة الرجبي في حي بطن الهوى بسلوان من سكانها، لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، بحجة ملكية الأرض لليهود منذ عام 1881، وأمهلتهم المحكمة حتى الأول من نيسان القادم لتنفيذ الإخلاء.