Menu

الاحتلال يقتحم موقعين سوريين ويدمرهما

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء14/10/2020 موقعين للجيش السوري في منطقة فض الاشتباك في هضبة الجولان السورية المحتلة، ودمرتهما.

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيحاي أدرعي، عبر "تويتر"، أن "الجيش السوري كان يستخدم المواقع المدمرة بهدف الاستطلاع والأمن

وأضاف أدرعي أن هذه العملية العسكرية جرت ليل 21 أيلول/سبتمبر الماضي، "في أعقاب خرق الجيش السوري لاتفاق فض الاشتباك، الذي يحظر عليه التموضع العسكري في المنطقة العازلة – فض الاشتباك".

وحسب تقرير نشرته القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، مساء أمس، فإن قوات الجيش السوري "عادت إلى الجولان، وانتشرت على طول الحدود. وتم إقامة مواقع سورية في المنطقة المنزوعة السلاح، الأمر الذي يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وقرر الجيش الإسرائيلي أن يعمل ضدها".

وأضافت القناة أن "عملية الاقتحام غير المألوفة جرت خلف الحدود، التي وصل الجنود خلالها إلى أقرب نقطة ممكنة من أفراد الجيش السوري"، ونقلت عن الضابط مايكل زيلبرغ، قوله إنه "تواجدنا مقابل العدو، على مسافة 500 متر تقريبا من موقع مأهول".

وتابعت القناة أن جنودا من لواء "ناحال" وسرية "ياعيل" من وحدة "يهلام" قطعت الحدود، "من دون أن يتمكن الجنود السوريون من كشفهم. واقتحموا موقعين لجيش الأسد، وفجروهما ودمروهما".

ونقلت القناة عن ضابط في وحدة "يهلام" وصفه لاقتحام الموقعين العسكريين السوريين: "السير بهدوء، بشكل سري، إلى داخل الموقعين، ونشر ألغام في الموقعين وتفجيرها".

وقال قائد كتيبة "غرانيت" في لواء "ناحال"، طال غوريتسكي، "إننا نعلم بتعاون الجيش السوري مع حزب الله، وأي تموضع عسكري من جانبه ينطوي على احتمال لتموضع ثنائي. ولن نسمح بأن يتحول جنوب سورية إلى جنوب لبنان".

وأضافت القناة 12 أن "الجيش الإسرائيلي يعمل بأساليب متنوعة من أجل منع دخول حزب الله إلى الجولان السوري: غارات جوية، تفعيل قوة الأمم المتحدة، والآن اختراق منطقة فض الاشتباك".

وتابعت القناة أن "هذه العملية العسكرية تأتي على خلفية عودة الجيش السوري إلى حدود الجولان، وإقامة مواقع له في المنطقة العازلة، في منطقة فض الاشتباك. والقرار بالنشر عن العملية العسكرية هذه المرة يشكل رسالة إلى سوريا ومقولة إسرائيل بأنها لن تسمح بخرق السيادة".

ويأتي هذا الهجوم فيما لا تزال قوات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب منذ ثلاثة أشهر تقريبا، عند الحدود مع لبنان، تحسبا من هجوم ينفذه حزب الله، باستهداف جندي إسرائيلي، ردا على غارة إسرائيلية في دمشق أسفرت عن مقتل أحد عناصر حزب الله، في تموز/يوليو الماضي.