Menu

حركة الأحرار تشارك في وقفة دعم واسناد للاسير المجاهد ماهر الأخرس

في إطار استمرار فعالياتها الوطنية

نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية ووزارة الأسرى والمحررين وقفة دعم وإسناد للأسير المجاهد ماهر الأخرس، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 20-10-2020م في مقر الوزارة بمشاركة قادة وممثلي فصائل المقاومة وأعضاء ووكيل وزارة الأسرى.

♦️ وفي كلمته عن فصائل المقاومة الفلسطينية أكَّد د.أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن الاحتلال لن يكسر إرادة الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض الإضراب نيابة عن شعبنا الفلسطيني لكسر سيف الاعتقال الإداري. 

 

أنظمة التطبيع بخيانتها هي شريكة في العدوان على شعبنا وأسرانا بدعمهم للاحتلال وتطبيعهم له بدلاً من مواجهته وفضح إجرامه ضِد شعبنا وأسرانا.

 

لن يستطيع الاحتلال الإلتفاف على مطالب ومعركة الأسير ماهر الأخرس فهو ماضٍ في هذه المعركة ومعه كل أبناء شعبنا وأحرار أمتنا حتى تحقيق مطالبه العادلة.

 

رسالة ماهر بأن يتحرك الجميع بما يملك من أدوات لنصرته في معركته ودعمه وتعزيز صموده والضغط على الاحتلال وصولاً لتحقيق النصر وكسر سيف الاعتقال الإداري. 

 

المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر لا يحركوا ساكناً وهم شركاء في الإجرام الذي يمارسه الاحتلال ضِد أسرانا بصمتهم على عدوان الاحتلال وانتهاكاته للاتفاقيات الدولية.

 

ومن جانبه أكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين أ.بهاء الدين المدهون على ما يلي:-

هذه الوقفة هي رسالة بأن الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 86 يوماً ليس وحده في المعركة التي يخوضها فشعبنا وفصائله وكل المؤسسات معه حتى تحقيق انتصاره، وأنه يخوض المعركة نيابة عن شعبنا وأسرانا أجمع.

 

الوقوف مع قضية الأسرى من أهم وأشرف القضايا وأعظمها والواجب علينا جميعاً دعمهم ودعم صمود وثبات ماهر الأخرس الذي فضح بأمعائه الخاوية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التي تدعي العمل من أجل حقوق الإنسان.

 

دموع زوجة وأبناء الأسير ماهر الأخرس فضحت زيف وصمت المجتمع الدولي ومنظمات الحقوقية والإنسانية التي تصمت على جرائم الاحتلال، ولم تحرك ساكناً تجاه معاناة أسرانا والذين يطالبون بحقوقهم الإنسانية التي كفلتها لهم كل الشرائع والقوانين الدولية.

 

لن يفلح الاحتلال في مخططاته لجعل أسرانا أرقاماً داخل السجون، بل سيبقوا رموزا وقامات، وتناسي قضيتهم تمثل خيانة لهم وتشجيع للاحتلال لمواصلة عدوانه عليهم.

 

يجب على السلطة الخروج عن صمتها وحالة العجز والتجاهل تجاه قضية الأسرى وخاصة الأسير ماهر الأخرس والتحرك في كل الاتجاهات لنصرته عبر حِراك دولي ورسمي واسع.

 

ندعو فصائل المقاومة لتبقى قضية الأسرى على رأس أولوياتها والعمل بكل قوة لتحريرهم والانتصار للأسير ماهر والضغط على الاحتلال بما لديها من أدوات قوة وهي قادرة على ذلك.

فصائل المقاومة الفلسطينية
20 أكتوبر 2020م