Menu

حركة الأحرار- دائرة العمل النسائي تنظم ورشة بعنوان "مستنقع التطبيع ومخرجات تساقط النظام الرسمي العربي"

 بمشاركة نخبة من ممثلي دوائر العمل النسائي في الفصائل الفلسطينية وممثلات عن مؤسسات العمل النسوي والإعلامي *نظمت حركة الأحرار الفلسطينية - دائرة العمل النسائي ورشة عمل رفضاً واستنكاراً للتطبيع والهرولة من قبل بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيونى المجرم بعنوان "مستنقع التطبيع ومخرجات تساقط النظام الرسمي العربي"* وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 27-10-2020 بمقر الحركة الرئيس بمدينة غزة. 

 حيث أكدت *الناطق الإعلامي بإسم دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية أ. نسرين راضي* أن هذه الورشة تأتي في إطار استمرار الرفض والاستنكار للتطبيع والهرولة من قِبل بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني المجرم ولنؤكد أن فلسطين هي أرض عربية إسلامية ووعد من الله بتحريرها وأن كل المؤامرات عليها لن تفلح في تصفيتها وشطبها وتغيير هويتها.

 

نواجه اليوم فصلاً جديداً من فصول المؤامرة التي تستهدف وجودنا وحاضرنا ومستقبلنا وهي جريمة قديمة جديدة ترتكبها بعض الأنظمة الخائنة بحق الشعب الفلسطيني سواء كان بالخفاء أو بالعلن.

 

التطبيع جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وخنجراً مسموماً في خاصرة تضحياته الجِسام على مدار الصراع الطويل مع الصهاينة، وخيانة لدماء شهداء الأمة التي سالت على أرض فلسطين، كما ونؤكد أن تطبيع تلك الأنظمة الخائنة يحمل في طياته دلالات سلبية ومؤلمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم .

 

المطلوب من الأمة العربية والإسلامية نُصرة القضية الفلسطينية ومحاربة كل أشكال التطبيع مع العدو والتحرك الجماهيري الجاد من أجل عزل الحكومات والأنظمة الخائنة عبيد الإدارة الأمريكية في المنطقة والتي تطبع مع الاحتلال وتسعى للتعايش معه والاعتراف بوجوده كياناً طبيعياً في المنطقة .

 

ستبقى الفعاليات متواصلة لرفض التطبيع وكل أشكال العلاقة مع الاحتلال، ولن تجني أنظمة التطبيع إلا الخزي والعار وتحكم الاحتلال بها لتمرير مخططاته التهويدية والاستيطانية.

 

وفي ذات السياق قالت الأخت *إيمان النخالة القيادية فى حركة المقاومة الإسلامية حماس* أن القضية الفلسطينية تتعرض لأخطر مؤامرة عرفها التاريخ لتصفيتها.

 

نهيب بالشعوب أن تُسقِط اتفاقيات الذل والخيانة وهذه الأنظمة التي خرجت عن تقاليد شعوبهم في دعم القضية الفلسطينية والتحرر من الاستعمار وأصبحت أداة في أيدي الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المجرم.

 

من ناحيتها أكدت *الإعلامية فاطمة العطاونة ممثلة عن المؤسسات الإعلامية* على أهمية تحقيق الوحدة الإعلامية بين كل مكونات العمل الإعلامي في غزة والضفة، وأن إنهاء الانقسام بات ضرورة وطنية ملحة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحاك ضِد القضية الفلسطينية. 

 

وأكدت على ضرورة وضع خطط واستراتيجية إعلامية شاملة يتم من خلالها تناول القضايا العربية للتصدي لكل المؤامرات التي تحاول اجتثاث شعبنا الفلسطيني من وطنه وتصفية قضيته.

 

وثمنت موقف الإعلاميين والصحفيين الفلسطينين والعرب والمسلمين في تصديهم ورفضهم الواضح للتطبيع مع العدو الصهيونى. 

*المكتب الإعلامي - دائرة العمل النسائي.*
27/10/2020 .

IMG_5452.JPG
IMG_5412.JPG
IMG_5408.JPG
IMG_5384.JPG
IMG_5321.JPG
122997267_1282387768781809_7478514715250276622_n
122857767_276265943637987_1132013764505260327_n
122748815_2618667098463763_5294491193462324413_n
122737325_675981686379723_6261651521786159509_n