Menu

بيان صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية
تابعنا باهتمام الحملة الشعبية الواسعة التي بادر بها بعض الإخوة المؤثرين في الرأي العام، والتي حازت على تفاعل واسع واستجابة كبيرة لدى الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
ونحن إذ نعلم يقيناً بأن هذه الحملة التي جاءت تحت عنوان #تسقط_جوال ليس المقصود منها الإسقاط الفعلي للشركة بقدر ما تمثل تعبيراً عن مظلومية أبناء شعبنا من حجم الاستغلال والاحتكار الذي تمارسه شركة جوال على مدى كل السنوات الماضية وحققت خِلالها أرباحاً فلكية على حساب هذا الشعب المقهور والمظلوم والمحاصر، وبالتالي مطالبة الناس بتخفيض الأسعار الجنونية لحِزم الاتصالات والانترنت المعروضة من قِبل شركة جوال والتي تتجاوز في أسعارها أضعاف مضاعفة لحِزم الاتصالات والانترنت في دول العالم فضلاً عن مثيلاتها من الشركات الخلوية داخل الكيان الصهيوني الذي يزيد دخل الفرد فيه عشرات الأضعاف عن دخل المواطن الفلسطيني.
وفقط على سبيل المثال فإننا نُذكر هنا الجميع بسعر الحِزم التي افتتحت شركة الوطنية سابقاً (أوريدو حالياً) أسعارها بها حين كانت الحزمة الشهرية التي تحتوي 1200 دقيقة إتصال و1200 رسالة و1 جيجا انترنت بحوالي عشرين شيكل.
وبناء على ذلك فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نوجه عدة رسائل:
أولاً: إلى أبناء شعبنا عامة، وكل القائمين والمتفاعلين والمؤيدين لحملة #تسقط_جوال ، نحن معكم وبجانبكم، نؤكد على عدالة مطالبكم وندعم استمرار حملتكم المباركة الهادفة لرفع الظلم الواقع عليكم وعلى شعبنا، كما ونؤكد على الحق العام في استمرار هذه الحملة وتصعيد خطواتها في سياق الالتزام بضوابط القانون والنظام العام حتى تحقيق أهدافها.

ثانياً: رسالتنا إلى إدارة شركة جوال، بضرورة إحترام الرأي العام وإرادة شعبنا الفلسطيني الذي يُعاني الظلم والحرمان والحصار ومحدودية الدخل، وندعوها إلى سرعة الاستجابة لمطالبه العادلة من خِلال تقديم حِزم اتصالات وانترنت جديدة بأسعار مخفضة ومقبولة تتناسب مع روح المطالبات الشعبية وتُلبي حاجة أبناء شعبنا للاتصالات بما ينسجم مع امكانياتهم المادية.

ثالثاً: رسالتنا إلى الجهات الحكومية الفلسطينية وصناع القرار تحديداً بالضغط والتأثير على شركة جوال وبالتل وأوريدو وغيرها من شركات الاتصال، ندعوهم إلى الانحياز لشعبنا وإرادته وممارسة كل أشكال الضغط المطلوب لتحقيق الاستجابة العاجلة لمطالب أبناء شعبنا في محاربة الاحتكار ووقف تغول واستغلال الشركات الكبرى، وعلى سبيل المثال العمل على ايقاف وتعطيل عمل كافةمحطات تقوية الارسال التابعة لهذه الشركات والمنتشرة على مستوى محافظات غزة.

وأخيراً: وإذ ندعو كافة الفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني والوجهاء والشخصيات الاعتبارية والمخاتير والعائلات جميعاً إلى القيام بواجبها في مواجهة هذا المنكر الاقتصادي والعمل الجاد لرفع الظلم الواقع على الناس ونصرة هذا الحِراك العادل وعلى اعتبار أن الصمت يمثل مشاركة فعلية في هذا الاستغلال, فإننا في حركة الأحرار نعتبر أنه ليس مقبولاً أن يخرج شعبنا من هذه الحملة خالي الوفاض مخذولاً دون تحقيق مطالبه العادلة، ونؤكد أننا سنبقى في موقع الدعم والتأييد لاستمرار الحملة وتطوير أدواتها الضاغطة بما يضمن تحقيق هذا الهدف المنشود، وسنبقى في موقع المتابع لكل التطورات القادمة والتفاعل معها.
م/ مرفق قائمة بأسعار حِزم الاتصالات لدى الشركات الصهيونية على لسان الأسير المحرر والمتابع للشأن الصهيوني أحمد أحمد الفليت.

حركة الأحرار الفلسطينية
غزة _ 1 نوفمبر 2020م