Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان في ذكرى الفرقان..ركن مقاومتنا الشديد

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى ال12 لمعركة الفرقان بعنوان ركن مقاومتنا شديد, بمشاركة نخبة من قادة الفصائل الفلسطينية, وذلك اليوم الأحد الموافق 27-12-2020.

أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:

هذا اللقاء يُمثل وقفة على طريق إحياء ذكرى مناسبة كبيرة عاشها شعبنا الفلسطيني، وهي ذكرى عدوان صهيوني حاقد أراده الاحتلال رصاصاً مصبوباً يحرق غزة ويصهر مشروعها المُقاوِم، فكان الرد الفلسطيني حاسماً بكسر هذا العدوان وانتصار المقاومة.

 

اثنا عشر عاماً مرَّت على هذه الجريمة النكراء التي استخدم فيها الاحتلال أُسلوب الصدمة وأطلق عليها "الرصاص المصبوب" واستمرت ثلاث أسابيع متواصلة، حيث شاركت فيها عشرات الطائرات والبوارج الحربية الصهيونية التي استهدفت المواقع الحكومية التابعة لوزارة الداخلية والحركية الخاصة بفصائل المقاومة، وارتقى خِلالها مئات الشهداء والجرحى.

 

أراد العدو الصهيوني تحقيق جملة من الأهداف أهمها القضاء على النظام الذي أعلن انقلابه على أوسلو وملاحقها الأمنية ورفض التعاون الأمني مع الاحتلال وكذلك إسقاط مشروع المقاومة في أولى مراحل بنائها، ولكنه خرج من هذه المعركة منكسراً وفشل في تحقيق أيٍ من أهدافه المشؤومة، وصمدت المقاومة الفلسطينية في المواجهة واستمرت في دك حصون ومغتصبات الاحتلال بصواريخها المباركة حتى اللحظة الأخيرة من العدوان، وسجلت انتصارات عظيمة بثباتها والتفاف شعبنا العظيم حولها.

 

استهدف العدو الصهيوني كل مكونات شعبنا لاسيما رموز وعناوين المؤسسة الأمنية ورجالها واختتم عدوانه باغتيال الشهيد القائد سعيد صيام وزير الداخلية في محاولة لنقل صورة انتصار زائف أمام جمهوره.

 

كان الشهيد القائد سعيد صيام سياسياً في النهار ومرابطاً في الليل، وارتقى شهيداً ثمناً لمواقفه السياسية وعقيدته التي جعلت من المؤسسة الحكومية حاميةً لظهر المقاومة، وقد أعلن في أول لقاء له مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية نهاية عهد الملاحقات الأمنية للمقاومة ورجالها وأن وزارة الداخلية ومؤسساتها في خدمة شعبنا ومقاومتنا.

 

إذا كانت بذرة الانتصار في معركة الفرقان غرستها المقاومة عام 2008م فإن الغراس قد أثمر بعد 12 عام مناورة عسكرية مشتركة لفصائل المقاومة وقد تضاعفت قدراتها وإمكانياتها وزرعت الرعب في قلوب قادة الاحتلال، وجعلته يحسب لغزة ومقاومتها ألف حساب.

 

تحية لشهداء معركة الفرقان وجرحاها الذين لازالوا يعانوا حتى يومنا هذا آثار إصاباتهم البليغة، ولشعبنا العظيم الذي شكَّل حاضنة للمقاومة وداعماً ومسانداً لها.

 

من ناحيته أكَّد د.إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس أن معركة الفرقان شكَّلت جريمة بشعة نفذها الاحتلال من خِلال عدة مجازر ارتكبها بحق الأطفال والشيوخ والعُزل والآمنين وحجم التدمير الكبير في المؤسسات والبيوت التي هدمها فوق رؤوس ساكنيها, مُشدداً أن هذا العدوان هو رسالة للمطبعين والمنسقين أمنياً، وأن الاحتلال لا يعرف إلا لغة البطش والإجرام والمجازر وكل من يتعاون معه شريك له في هذا الإجرام ضِد شعبنا, مبيناً أن معركة الفرقان كانت فرقاناً بين مرحلتين مرحلة الضعف والصمود والصبر ومرحلة القوة والمنعة, وأسست لبناء ومراكمة القوة لدى المقاومة التي باتت قوة لا يستهان بها وحققت انتصاراً على الاحتلال الذي فشل في تحقيق أهدافه، ورسخت قواعد اشتباك جديدة وقوية للجم أي عدوان صهيوني.

 

من جانبه أوضح الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن العدوان هو حلقة من حلقات الإجرام الصهيوني المتواصل ليس فقط على شعبنا بل على الأمة العربية والإسلامية لنهب خيراتها, مشدداً أن هدف الاحتلال من هذه المعركة هو كسر شوكة المقاومة ونزع سلاحها وكسر إرادة شعبنا, ومؤكداً أن المقاومة اليوم بخير ولديها ما تقوله وتفعله في أي جولة قادمة مع الاحتلال.

 

من جهته أكد الرفيق هاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية بأن شعبنا يعيش هذه الأيام ذكرى أليمة نستذكر خِلالها الشهداء والجرحى والعدوان الهمجي بكل تفاصيله, موضحاً بأن هدف الاحتلال من هذه الحرب هو قتل روح المقاومة وضرب الحاضنة الشعبية لها وزعزعة الثقة بينها وبين أبناء شعبنا, ومشدداً بأنه الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه وأيقن أن المقاومة قوية وقادرة على المواجهة والصمود, مبيناً أن المقاومة اليوم بخير وباتت أشد قوة وتعمل في إطار مُنظم من خِلال غرفة العمليات المشتركة التي تُدير المعركة وتخطط بشكل موحد لخوض أي مواجهة قادمة.

 

من جهته أكَّد د.نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين أن معركة الفرقان شكَّلت علامة فارقة في تاريخ شعبنا ونقلة نوعية لمسيرة المقاومة التي أصبحت تفرض المعادلات على الاحتلال, موضحاً أن هذا العدوان كان في إطار مؤامرة إقليمية لاستئصال شأفة المقاومة, ولكن بفضل الله فشلت كل مخططات الاحتلال، وباتت المقاومة تعمل في إطار منظومة متكاملة لمواجهة الاحتلال, مبيناً أن القوة والميدان هما من يصنعا المعادلات السياسية وليست مشاريع التسوية والمفاوضات الهزيلة.
المكتب الإعلامي
27-12-2020

 

133893299_240347210824890_2693302756620090126_o
133806309_240347224158222_2272101248194111015_o
133613580_240347130824898_1189627792132193486_o
133360848_240347334158211_7372080789725668245_o
133542355_240347300824881_6293721641019946154_o
133317747_240347357491542_4382347700408621047_o
133258959_240347374158207_2193886314039537974_o
 

المزيد من الصور