Menu

"BDS" لشهاب: هرولة أبوظبي نحو التطبيع (عار) ونقترح إعداد قائمة سوداء بشركات عربية مطبعة

اعتبرت حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات (BDS)، أن ما يقوم به النظام الحاكم في دولة الإمارات، من تطبيع مجاني مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المجالات "عار ومُخجل جدا".

وأكدت عبير حمد عضو (بي دي أس) العالمية، في تصريح خاص بوكالة شهاب للأنباء اليوم الأحد، الرفض القاطع لخطوات التطبيع الإماراتية، التي كان آخرها استيراد شركات إماراتية لبضائع المستوطنات، واستاضفة عتاة المستوطنيين على أراضيها وعقد صفقات معهم. 

ومن الجدير ذكره أن المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ أقرت خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بوجوب وسم منتجات المستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتل، من أجل تعريفها للمستهلكين. 

وقالت "حمد" المقيمة في فرنسا إن "ما يحدث مخجل جدا خصوصًا من دولة عربية"، موضحة أن أعضاء حركة المقاطعة الأوروبيين يرفضون ذلك أيضًا.

وأضافت " المتضامنون الأوروبيون غير قادرين على استيعاب ما تفعله الإمارات، وكيف لدولة عربية أن تطبع مع الاحتلال بهذه الطريقة المهينة لكل الأعراف الإنسانية".

وأشارت إلى أن الجمعيات الفلسطينية في فرنسا بدأت بدعوة بعض الأشخاص لمقاطعة كل الدول التي طبعت مع الاحتلال، بما فيها دول عربية ارتضت أنظمتها التطبيع. 

ووصفت حمد تلك البلدان بأنهع ذهبت إلى "الانبطاح الكامل"، لافتة إلى أن جائحة كورونا جعلت مسألة التواصل والاجتماع أصعبفي الوقت الراهن؛ من أجل اتخاذ خطوات شعبية ضد المطبعين.

وتابعت: "اقترحنا عمل لائحة سوداء لمقاطعة كل الشركات الإماراتية والبحرينية المتورطة بالتكبيع مع الاحتلال"، مشددة على أهمية مواصلة العمل بهذا الاتجاه الفترة القادمة.

وفي وقت سابق اليوم قالت القناة السابعة الإسرائيلية، على موقعها الالكتروني، إن “أولى الشحنات من زيت الزيتون، والعسل انطلقت من مستوطنات الضفة الغربية إلى إمارة دبي”.

ونقلت القناة عن رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، يوسي داغان، خلال إشرافه على عملية التصدير، قوله “إنه يوم تاريخي للسامرة ودولة إسرائيل”، على حد وصفه. 

وفي السياق ذاته، أدانت حركة “حماس” بدء تصدير منتجات مستوطنات الضفة الغربية اليوم إلى دولة الإمارات.

وصرح المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في بيان، أن “بدء شركات من دولة الإمارات استيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، إصرار على خطيئة التوقيع على اتفاق التطبيع” مع إسرائيل.

واعتبر قاسم أن “هذا التبادل التجاري مع المستوطنين يمثل تشجيعاً للاستيطان الإسرائيلي المقام على أراضي الضفة الغربية، ويعطي دفعة لسياسة التهجير التي يمارسها اليمين الإسرائيلي”.

ووقّع الكيان الإسرائيلي والإمارات، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.