Menu

دعوات لإعمار الأقصى في الذكرى الثانية لفتح مصلى باب الرحمة

أطلق نشطاء مقدسيون دعوات لإعمار المسجد الأقصى يوم غد الاثنين والتواجد والصلاة فيه تزامنا مع الذكرى الثانية لاسترداد وفتح مصلى باب الرحمة.

وتأتي دعوات النشطاء مع تصاعد اقتحامات المجموعات الاستيطانية لساحات المسجد الأقصى وارتفاع وتيرة الأعمال التهويدية في المدينة المقدسة.

غداً هو يومكم
وكتبت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني قائلة:" إلى شعب القدس العظيم، ذلك الشعب الذي لم يُحكم إلا لله وحده، ولم يركع إلا لله وحده، ولم يُسلم إلى لدين الله، أيها الشعب الذي إذا قال فعل، غداً هو يومكم.. لا يبقى شبر من ساحة الرحمة إلا وعليها قائم وذاكر وساجد! رابطوا فيها فوالله إن كثيرين غيركم يغبطون قدرتكم على دخوله وإعماره، فأدوا واجبكم واحموا عقيدتكم واحموا نصركم والله معكم".

وأغلقت قوات الاحتلال عام 2003 مصلى باب الرحمة بدعوى استخدامه من لجنة التراث الإسلامي لأنشطة سياسية، وبقي المسجد مغلقا حتى عام2009.

وبتاريخ 16/2/2019 وضعت قوات الاحتلال من باب إحكام السيطرة على مصلى باب الرحمة، أقفالا على الباب الحديدي الخارجي الأمر الذي أثار حفيظة المقدسيين.

وبعد يومين فقط من وضع الأقفال خلع الشباب المقدسي الباب بإقفاله، لتندلع إثر ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال التي قمعت المقدسيين بعنف.

ولمواجهة مخططات الاحتلال انطلقت دعوات للحشد والتظاهر في يوم الجمعة الذي أعقب هذه الأحداث ومن أجل التصدي لأطماع الاحتلال، حيث نجح المقدسيون بتاريخ 22/2/2019 بافتتاح المسجد وإعادته إلى ما كان عليه قبل 2003.

ومنذ مدة طويلة، تسعى سلطات الاحتلال للسيطرة على المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، وتحديدًا باب الرحمة، وتمنع ترميمها وتبليط ساحتها، وتحاول اليوم عبر الحفريات الوصول إليها وتهويدها.