Menu

حركة الجهــ ــاد: لا صلة لنا بما ورد في رسالة السلطة للإدارة الأمريكية

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء يوم الأحد، إنها تابعت باستهجان واستنكار شديدين ، الرسالة التي أرسلتها السلطة للإدارة الأمريكية والتي تختزل الحق الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي أن لا صلة لها بما ورد في الرسالة المذكورة ، وأنها لم تخول أحداً بالتنازل عن أي ذرة من تراب أرض فلسطين التاريخية.

وكانت تقارير قد نشرت رسالة قالت إن السلطة أرسلتها من خلال حسين الشيخ إلى مسؤول ملف فلسطين / "إسرائيل" في الخارجية الأمريكية هادي عمرو حول الانتخابات والالتزامات التي نصت عليها التعديلات في القانون الأساسي.

وجاء في نص الرسالة وفق ما تداولتها وسائل إعلام، كما يلي:

وثيقة التزام منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل غير التابعة لها فيما يتعلق بالانتخابات المقبلة للمجلس التشريعي الفلسطيني:

يعرض التسلسل التالي الالتزامات الأخيرة من قبل جميع الفصائل السياسية (بما في ذلك حماس) فيما يتعلق بالانتخابات:

الخطوة الأولى: اجتماع الأمناء العامين (قادة الفصائل (الأحزاب): التاريخ 3 سبتمبر 2020

الإجماع التالي (مرفق 1) تم التوصل إليه من قبل جميع الفصائل السياسية بما في ذلك حماس في اجتماع جميع الأمناء العامين للفصائل السياسية الفلسطينية في 3 أيلول

1. الالتزام بمعايير القانون الدولي.

2. الالتزام بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

3. الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المظلة السياسية والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.