Menu

أرملة إيلي كوهين للروس: "افعلوا كل شيء لدفنه في إسرائيل"

قالت نادية كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، عن الجدل الذي أعقب التقرير الذي نشرته صحيفة "الرأي اليوم" العربية، والذي جاء فيه أن الجيش الروسي يبحث عن رفات كوهين في مخيم اليرموك للاجئين، "أريد أن أصدق أننا نأمل لأن يكون هذا أمراً جديّاً وليس عبثاً ".

وأضافت كوهين بشأن الفيديو النادر الذي نُشر الأسبوع الماضي خلال سيره في شوارع دمشق: "لقد كان إيلي محطماً، محاصراً، لقد مات في عيني"، مضيفةً أن "أي مسؤول إسرائيلي لم يتصل بها بشأن الأمر، هم مشغولون بالانتخابات".

وأضافت نادية، لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، "رأيت هذه الفيديو لأول مرة في حياتي، رأيت إيلي يمشي في دمشق وأحدهم قام بتصويره وأدار رأسه إلى الكاميرا، رأيت إيلي مكسوراً، لقد كان نحيفًا، أمام عيني رأيت إيلي ميتاً، يديه في جيوبه، كما لو كان بحاجة إلى شيء يمسك بهما".

وفي معرض سؤال الصحيفة عن تصديقها بأن الروس يعرفون شيئاً عن مكان عظام إيلي؟ أجابت قائلةً "أريد حقًاً أن أصدق، وآمل ألا يكون عبثاً، ولكن هناك اهتماماً حقيقياً بدفنه في أرض إسرائيل، كان هذا هو آخر طلب له، وأتمنى هذه المرة أن يكون إيلي هنا في سن الـ 85".

يُشار إلى أن إيلي كوهين بدأ أنشطته السرية في سوريا عام 1961منتحلا اسم "كامل أمين ثابت"، وعلى مر السنين، تمكن من تطوير علاقات متينة وأصبح قريباً من رأس الحكومة السورية، وقد استغل ذلك في نقل معلومات استخباراتية قيمة لإسرائيل بشأن انتشار الجيش السوري في هضبة الجولان، وكان كوهين في ذروة نشاطه مرشحاً لمنصب نائب وزير الدفاع السوري. وفق الصحيفة العبرية

وفي يناير 1965، تم الكشف عنه واعتقاله من قبل المخابرات السورية، وعلى الرغم من الجهود العلنية والسرية لصالح إسرائيل، حُكم عليه بالإعدام، ووصف السوريون إيلي كوهين بأنه "أعظم جاسوس إسرائيلي عمل في دولة عربية على الإطلاق" ، وحتى يومنا هذا لم تتم إعادة رفات كوهين إلى إسرائيل، على الرغم من الجهود العديدة التي تبذلها إسرائيل".