Menu

حركة الأحرار تصريحات ناصر القدوة خطيرة

حركة الأحرار: بعد أن تفاءل البعض بإمكانية أن يُمثل تحالف القدوة-البرغوثي أمل جديد وإنطلاقة واعدة لخيار وطني كان يُمثل الأغلبية يوماً ما، يُصوِّب البوصلة ويعيد الإعتبار لمشروع وطني حاد عن الدرب وتاه في دهاليز أوسلو، جاءت تصريحات ناصر القدوة التي تفوح منها رائحة النتانة والعنصرية المقيتة لتثبت أنه مجرد أداة وحصان طروادة جديد يمسك بلجامه أعداء شعبنا .

 هذه التصريحات الخطيرة التي تَوج خِلالها معسكر أعدائه المزعوم بالإسلام السياسي وقلعة غزة وتجاهل تماماً الاحتلال والاستيطان والعدوان والحصار تكشف باطنه السيئ وتفضح حقيقة انتماؤه وولاؤه وستبقى عار على جبينه يلاحقه حتى حين سقوطه الوطني المدوي وانتهاء ظاهرته المشوَهة.

 وهذه الرؤية التي ينظر لها بإمكانية إلتقاء شظايا بعض القوائم الانتخابية على قاعدة التحالف العلماني ضِد الإسلام يؤكد أن حقيقة الخلاف بينهم ليست سوى صراع داخلي محتدم على كعكة السلطة المسمومة، وأن الانتخابات التشريعية القادمة بالنسبة لهم ليس لها أي علاقة بالتنافس السياسي وإنما هي معركة حقيقية بين فريق بقايا سلطة أوسلو وامتيازاتها الأمنية والسياسية المدعوم أمريكياً وصهيونياً، وبين من يُمثل خيار الحقوق والثوابت والمقاومة.

 نحذر من أن تكون هذه الانتخابات بالنسبة للبعض الفلسطيني ورعاتهم الإقليميين والدوليين مجرد مناورة لخلط الأوراق وتعقيد المشهد على ساحتنا الوطنية، ونجدد التأكيد على أهمية أن تكون هذه (الإنتخابات في حال حدوثها) مدخلاً لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الإعتبار للعمل الوطني المشترك على قاعدة تفعيل برنامج الجهاد والمقاومة لهذا العدو الصهيوني المجرم.

 واثقون من قدرة شعبنا على تمييز الصالح من الطالح وفرز الغث من السمين، وعلى يقين بأن كل مؤامرات المرتدين بزعمهم سترتد إلى نحورهم بإذن الله عزَّوجل.

المكتب الإعلامي
2-4-2021