Menu

حركة الأحرار تعتبر جريمة اغتيال قادة القسام عملية قتل خارج القانون تستوجب الملاحقة والمحاكمة.

 حركة الأحرار تعتبر جريمة اغتيال قادة القسام عملية قتل خارج القانون تستوجب الملاحقة والمحاكمة.

 

في لقاء مع إذاعة الأقصى صباح اليوم السبت استنكر أبو هلال جريمة الإغتيال البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني من خلال اغتيال ثلاثة من القادة القساميين واعتبر أن هذه الجريمة عملية قتل خارج القانون تستوجب الملاحقة الجنائية الدولية والمحاكمة لمجرمي الحرب الصهاينة , كما تستوجب رداً فلسطينياً قوياً وواضحاً يرد على الدم بالدم وذلك في الزمان والمكان والظرف الذي تراه المقاومة مناسباً.

 

وقال أبو هلال خلال اللقاء: أن سعي العدو الدائم لإستغلال الظروف الدولية والإقليمية المحيطة, لممارسة عدوانه المتواصل عبر ترسانته العسكرية الكبيرة في الإجتياح والتوغل والإغتيال, إنما هو محاولة لتفجير المنطقة وجر شعبنا الفلسطيني إلى حالة من الإستنزاف المتواصل مراهناً على حرص المقاومة على الهدوء الميداني.

 

وأكد أبو هلال: أن هذا الحرص على الهدوء الميداني والحفاظ على مصلحة شعبنا وعدم الانجرار وراء معركة يريد العدو أن يفرض زمانها ومكانها وتوقيتها بما يتعارض مع مصلحتنا الوطنية, لا يمكن أن يكون مبرراً للصمت على جرائمه وعدم الرد عليها, وحيث أن القاعدة تقول أن من الغباء أن تخوض معركة خاسرة, فإنه من الجبن أن تهرب من معركة فُرضت عليك, ولذلك فإن الرد القاسي على جريمة الإحتلال هو ضرورة ومصلحة عُليَا لتوجيه رسالة واضحة للعدو أن غزة لا تعطي الدنية في دينها ودماء شهدائها وأنه لا يمكن أن نترك للعدو إستباحة غزة, ولكن هذا بالتأكيد يجب ألا يكون في إطار الانجرار إلى ردود فعل غير مدروسة قد تؤدي إلى تحقيق ما يريده العدو, وإنما من خلال رؤية وتقدير وبرنامج المقاومة الذي يمثل فعلاً وطنياً أصيلاً يعرف كيف ومتى وأين يتم توجيه الرد على جرائم العدو بما يحقق المصلحة الوطنية.