Menu

إعلام عبري: حكومة الاحتلال ستقدم اليوم طلبا لتأجيل إخلاء الخان الأحمر

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن حكومة الاحتلال، ستقدم اليوم الأحد، طلبًا لما يسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية"، "لتأجيل النظر في قضية إخلاء قرية الخان الأحمر البدوية الفلسطينية، شرقي القدس المحتلة، ستة أشهر أخرى".

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن "مداولات حول القضية جرت في الأيام الأخيرة، وأوصى جهاز الأمن الإسرائيلي، بعدم إخلاء خان الأحمر حاليا، وأن تتواصل الاتصالات مع البدو وإقناعهم بالانتقال إلى مكان آخر".

ومن المقرر أن تنظر المحكمة، اليوم، في الالتماس الذي قدمته إليها جمعية "ريغافيم" الاستيطانية، لإخلاء القرية من سكانها الفلسطينيين.

وكانت المحكمة في تموز/ يوليو الماضي، أعطت ما يسمى "ممثل الدولة"، وهو الذي يمثل الحكومة الإسرائيلية، مهلة 6 أسابيع  لحل قضية الخان الأحمر.

يشار إلى أنه في العام 2018، أذِنت "المحكمة العليا" بإخلاء المنطقة وهدمها، و"لم تقدم الحكومة الإسرائيلية السابقة على تنفيذ قرارها، بسبب الاعتراضات الدولية والتحذيرات الفلسطينية".

وكانت "يديعوت أحرنوت" العبرية، أكدت وجود خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن عملية الإخلاء.

وبحسب الصحيفة، فإنه من المفترض أن يناقش المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" اليوم الأحد، هذه القضية، مشيرةً إلى أنه هناك خلافات، "ولذلك قد يتم نقل النقاش حول القضية إلى منتدى وزاري محدود".

وأشارت  الصحيفة، إلى أن هناك معسكران في الحكومة بخصوص الإخلاء، حيث يؤيد وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، ووزير خارجيته يائير لابيد، عملية التأجيل، في حين أن أعضاء الحكومة من اليمين بما فيهم رئيسها نفتالي بينيت، إلى جانب إيليت شاكيد وأفيغدور ليبرمان وجدعون ساعر وزئيف إلكين، يؤيدون عملية الإخلاء.

ويسكن نحو 190 فلسطينيا من عشيرة الجهالين البدوية، المنحدرة من النقب المُهجرة عام 1948، في التجمع المقام منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي.

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى "E1".

ويتضمن المشروع الاستيطاني "E1" إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لغرض ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" مع القدس.

ويحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنه التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل "القدس الشرقية" عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين.