Menu

م.ياسر خلف اتفاقية أوسلو شكَّلت أم النكبات لشعبنا وقضيتنا وشرعنت وجود الاحتلال ومكنته من حقوقنا وأنتجت لنا سلطة دورها وظيفي أمني لقمع وتجويع شعبنا واستئصال مقاومته بينما حماية الاحتلال وقطعان مستوطنيه

م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار خلال لقاء على فضائية فلسطين اليوم: 
اتفاقية أوسلو شكَّلت أم النكبات لشعبنا وقضيتنا وشرعنت وجود الاحتلال ومكنته من حقوقنا وأنتجت لنا سلطة دورها وظيفي أمني لقمع وتجويع شعبنا واستئصال مقاومته بينما حماية الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
 
أوسلو وملاحقها شكَّلت أكبر خدمة للاحتلال بما قدَّم فريقها البائس من تنازلات وصلت لدرجة أبهرت الاحتلال الذي لم يكن يحلم بتحقيقها على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي وفي مقدمتها الاعتراف بالاحتلال والتنازل عن 78% من أرض فلسطين.

أصحاب أوسلو الكارثية لازالوا يتمسكوا بها للحفاظ على الامتيازات التي يقدمها الاحتلال لهم، فالاحتلال لا يريد سلام أو أي اتفاقيات سياسية بل يسعى لتعزيز دور التنسيق الأمني والحفاظ على الانقسام الفلسطيني واستمرار مخططاته الاستيطانية والتهويدية وغيرها من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا.

السلطة تصر على اختطاف القرار الوطني والتمثيل الفلسطيني وتنقلب دوماً على الاجماع ولن تقوم بأي دور وطني في دعم شعبنا على جميع الأصعدة، بل تتمسك بأوسلو لأنه الأكسجين بالنسبة لها.

إتفاقية أوسلو صنعت لنا انقساماً مريراً بين فصائل شعبنا منذ توقيعها حيث اختلفت الرؤى والبرامج وأدوات مقاومة الاحتلال وصولاً لانقسام جغرافي لازلنا نعيش آثاره.

على السلطة وقف تمسكها بوهم وخيار التسوية والمفاوضات والتنسيق الأمني والتوجه الجدي للتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها والاستجابة للإرادة الوطنية الجامعة لرسم استراتيجية وطنية على أسس سليمة لحشد كل طاقات شعبنا لمواجهة الاحتلال ومخططاته.