Menu

تكريسًا لتطبيع العار.. صحيفة بحرينية تحاور أحد مجرمي الحرب الصهاينة

في خطوة تطبيعية جديدة، أجرت صحيفة "الأيام" البحرينية حواراً مع رئيس ما تسمّى الإدارة الإستراتيجية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء تال كالمان، استغله في استعراض "فوائد التطبيع" والقدرات الإسرائيلية بالمنطقة.

كالمان عدّ أن "اتفاقيات أبراهام" تشكل فرصة لإقامة "شرق أوسط جديد"، حسب وصفه، يضم دولة الاحتلال والبحرين والإمارات والأردن ومصر.
 
وقال كالمان، المتورط في التخطيط لجرائم حرب في غزة: إن دولة الاحتلال "كانت معزولة بدرجة كبيرة وفي الوقت نفسه محاطة بالأعداء"، وأعاد التأكيد على السياسة الإسرائيلية بتوجيه العداء نحو "إيران"، حيث زعم أن "التحدي الأكبر للشرق الأوسط هو إيران".

الصحيفة وفرت لكالمان فرصة استعراض المزاعم "الإنسانية" لدولة الاحتلال، حول تفضيلها "خيار التسوية والسلام"، وقال: "جزء من عملي هو بناء الخطط والقدرات الإسرائيلية للصراع مع إيران. نحن لا نريد الصراع، ولا نريد الحرب، ونريد حل هذه المشكلة بالطرق الدبلوماسية".

وأكد الضابط في جيش الاحتلال أن اتفاقيات التطبيع فتحت فرصة إستراتيجية أمام "إسرائيل"، للتمدد في منطقتنا: "كان لدينا في السابق اتفاقيات فقط مع مصر والأردن، وكانت بالطبع خطوة مهمة لأن هذه الدول على حدودنا، لكن اليوم اتفاقية «أبراهام» تمثل الحدث الأكبر منذ ثلاثين عامًا الماضية، وهي تغير الطريقة التي ننظر بها إلى الشرق الأوسط، فلم نعد الدولة المعزولة التي لا تفعل شيئاً سوى حماية نفسها".

واستغل كالمان المقابلة لاستعراض قوة جيش الاحتلال، وزعم أن "الجيش الإسرائيلي أُسس ليكون قوياً وجيداً ومغلقاً"، وأشار إلى  التعاون الاستخباري مع دول التطبيع، وقال: "لدينا فرصة للتعاون الاستخباراتي، وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب، وكذلك التدريب مع الدول الأخرى، وهذا تغير إستراتيجي كبير؛ إذ لم نعد فقط نحمي أنفسنا على حدودنا، بل أصبح لدينا عمق إستراتيجي".

ورداً على سؤال حول هل يمكن أن تشارك دولة الاحتلال في حلف عسكري لتأمين "أمن الملاحة" في المنطقة، قال: "يوجد فرصة أن نرى إسرائيل ضمن هيكل متعدد الأطراف في المنطقة، ولكن المشاركة في مثل هذه الكيانات، تحتاج إلى موافقة جميع الشركاء، وهناك نوع من الحساسية. نحن نفهم أن تكون إسرائيل ناشطة في الخليج، وهذا مهم جداً، ولكن هذه الفكرة قد تكون حساسة لبعض الدول. أعتقد أنها رؤية يمكننا السعي إليها، ولكنها ستكون عملية تدريجية".

وتطرق كالمان إلى الوضع في لبنان، وعدّ أن "إعادة بناء لبنان ووضع مساعدات دولية له، يجب أن يكون مشروطا بإجراءات تمنع حزب الله، من بناء قدراته العسكرية وفي الصواريخ الموجهة"، حسب زعمه.