Menu

قيادة إقليم خان يونس تشارك في اللقاء مع القيادي أ. أسامة حمدان

 

قيادة إقليم خان يونس تشارك في اللقاء مع القيادي أ. أسامة حمدان

قيادة إقليم خان يونس تشارك في اللقاء مع القيادي أ. أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية وعضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

 وذلك يوم الخميس الموافق 24-1-2013

في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بمحافظة خان يونس

بحضور قيادة إقليم خان يونس ونواب المجلس التشريعي وقيادات من حركة حماس وقيادات من الفصائل والنخب والمثقفين والشخصيات الاعتبارية وقادة الرأي ولفيف من كبار الوجهاء والشخصيات الوطنية والإسلامية بمحافظة خان يونس

أهلا وسهلا به بين أهلة وأحبابه في غزة الصمود والعزة

أ. اسامة حمدان من أكثر الشخصيات حنكة سياسية صاحب خبرة واسعة في العمل التنظيمي والسياسي
سُعدنا كثيراً برؤيته بيننا .. وإن شاء الله يكون لقائنا القادم في المسجد الأقصى المبارك

سعدنا كثيرا أنْ رأينا القائد الكبير أ. أسامة حمدان بيننا في خان يونس حياه الله وجميع قادة المقاومة

وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أ. اسامة حمدان

أكد أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية في حركة حماس أن حركته تسعى لتحقيق المصالحة مع مواصلة الجهاد والمقاومة.
عندما نتحدث عن المصالحة نتحدث عن لمّ شمل الشعب الفلسطيني على أساس المقاومة وتحرير فلسطين والحفاظ على الثوابت الوطنية

تحدث عن تاريخ فلسطين من سنة 1917 مروراً بأحداث الثورات والنكبة عام 1948 والنكسة 1967 وحرب 1973 وحرب لبنان 1982 والانتفاضة 1987 والسلطة 1994 والانتفاضة الثانية عام 2000 وأحداث الحسم العسكري وحصار  غزة وحرب الفرقان وحرب حجارة السجيل وتدرج في إحداث فلسطين التاريخية

كما وأشاد حمدان بالنصر الأخير الذي حققته المقاومة في غزة مؤكداً أنه ليس هناك طريق إلى القدس إلا الجهاد والمقاومة

إن هذا النصر هو الذي مكنني أن أكون بينكم وهو النصر الذي نلتمس فيه بداية التحرير وعودة اللاجئين إلى بلادهم

وأشار إلى تحول في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية خاصة بعد انتصار

 المقاومة

موضحاً أن المقاومة أقنعت الأطراف الدولية بعدم إمكانية التراجع

وأنها ثابتة لا من حيث الموقف بل من حيث القدرة وهي تتقدم يوماً بعد يوم

ونوه حمدان أن هناك أطرافاً أصبحت ترفع أصواتها وتستنكر العدوان لأول مرة

مبيناً أن بعضها اتصلت بأمريكا وحملتها مسئولية الحرب الأخيرة  
وقال:" هناك حراك في الرأي العام الغربي بدأ يتحول إلى فعل عملي , تمثل ذلك منذ سنوات بقوافل وسفن كسر الحصار

وأكد حمدان أن الحركة تؤمن بوجودها على مستوى العلاقات الدولية على قاعدة تحقيق الدعم لشعبنا ومقاومتنا دون تقديم أي تنازل

حول موقف حركة حماس مع الدول العربية المجاورة في ظل الثورات العربية يفصل حمدان قائلا: علاقتنا جيدة بكل الدول العربية بالمجمل، وان التحركات الشعبية التي أدت إلى إسقاط الأنظمة هي جزء من حركة التحرر العربية التي تعتبر حماس جزءا أصيلا منها، وان التغير الحاصل يحتاج إلى بعض الوقت لتحقيق الأهداف

وأوضح أنه "قبل مدة، كان خلاف على مبدأ المقاومة، أما اليوم؛ فهناك تسليم بمبدأ المقاومة

دعا حمدان  رئيس السلطة محمود عباس، إلى مراجعة المسار السياسي في ظل المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل)

وأكد أن حماس لديها مراجعاتها الداخلية ومواقفها وتوجهها وفق ما يتناسب مع المصلحة الفلسطينية

 وشدد أن المتغيرات التي شهدتها بعض الدول العربية، ستؤثر بالإيجاب على القضية، وهو ما يستدعي تريب البيت الفلسطيني