Menu

م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار خلال لقاء على فضائية فلسطين اليوم حول ذكرى النكسة ال54

م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار خلال لقاء على فضائية فلسطين اليوم حول ذكرى النكسة ال54:- 

 نعيش ذكرى النكسة التي تمثل نقطة سوداء في تاريخ الأمة بفعل خيانة بعض الأنظمة الرسمية العربية التي خذلت شعوبها ومكّنت الاحتلال من السيطرة على أرض فلسطين وبعض أجزاء من الأرض العربية.

هذه الذكرى تؤكد حقيقة وجوهر المشروع الاستعماري الصهيوني الذي يطمع دوما للتوسع والسيطرة والهيمنة على الأرض الفلسطينية والعربية.

 نعيش هذه الذكرى وشعبنا الذي ذاق مرارة النكبة والنكسة يقول كلمته بقوة لقد ولى زمن الهزائم وبدأ الوقت الفعلي لتحقيق الانتصارات على الاحتلال وتحطيم وردع جبروته وكسر هيبته وتبديد مخططاته وأوهام وأحلام قادته. 

 لقد رسم شعبنا ومقاومته معادلات جديدة على الاحتلال عنوانها أن الجيش الذي صْوِرَ على مدار عقود بأنه لا يقهر قهرته المقاومة في غزة ومرغت أنفه وأنف قيادته العسكرية والأمنية في التراب.
 
 رغم كل محاولات كي الوعي العربي وبث روح الهزيمة في الأجيال المتعاقبة، لازال الخير موجودا في شعوب الأمة وما رأيناه من تحرك جماهيري شعبي عظيم لنصرة فلسطين والقدس وغزة في معركة سيف القدس يؤكد أن الأمة بخير وأن البوصلة تشير إلى فلسطين، و 
على الأمة بكافة مكوناتها اليوم استخلاص العِبر والدروس من انتصار مقاومتنا متواضعة الإمكانات على الاحتلال، وأن تعلم أننا بالإرادة والعزيمة نستطيع تحقيق المزيد من الانتصارات على الاحتلال بل وإزالته من المنطقة. 

هناك من يصر على استمرار انبطاحه وخيانته لفلسطين وشعبها بعلاقته وتطبيعه مع الاحتلال الصهيوني ودعمه وتبييض صورته السوداء أمام العالم، نقول لهؤلاء لن يجلب لكم التطبيع إلا الخزي والعار، عودوا إلى رشدكم وأحضان أمتكم ولنشكل جميعا جبهة قوية نجتث السرطان الصهيوني من قلب الأمة.

فضحت معركة سيف القدس هشاشة تكوين المجتمع الصهيوني والنظام السياسي وضعف وجبن الجيش وتراجع قوته بفعل ضربات المقاومة وصمود شعبنا الأسطوري، فلم يعد هو من يقرر حسم المعارك بساعات أو بأيام بل الاستجداء بوقف المعركة وتحقيق الهدوء، وهذا بحد ذاته نصرا للمقاومة. 

لا عزاء لكل من يصر على استمرار التعاون الأمني مع الاحتلال، فمعركة سيف القدس يجب أن تشكل دافعا قويا للسلطة وقيادتها بالتخلص من أوسلو وملاحقها وخاصة الأمنية والاستجابة لإرادة شعبنا بتحقيق وحدته وتعزيز صموده ومقاومته لمواجهة الاحتلال.