Menu

حركة الأحرار تحي الذكرى السنوية الرابعة عشر لانطلاقتها، بعنوان "القدس قبلة الأحرار .. والمقاومة هي الخيار"

  خِلال حفل خاص بمشاركة كافة قياداتها المركزية في مقرها الرئيس.
حركة الأحرار تحيي الذكرى الرابعة عشر لانطلاقتها
أحيت حركة الأحرار الفلسطينية الذكرى الرابعة عشر لانطلاقتها، وذلك خِلال حفل خاص ضم قياداتها التنظيمية والميدانية، اليوم الأربعاء الموافق 7-7-2021 في مقرها الرئيس بمدينة غزة.
  وخِلال الكلمة المركزية أبرق الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال التحية لأرواح شهداء معركة العصف المأكول التي تتزامن ذكراها مع ذكرى إنطلاقة الحركة ولكل شهداء شعبنا الفلسطيني وشهداء الحركة وجناحها العسكري، متمنياً الشفاء العاجل لجرحانا والفرج القريب لأسرانا البواسل.

 وأوضح بأنه مراعاة للظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية سواءً على مستوى قطاع غزة الذي لازال يعاني المؤامرات ويئن تحت وطأة الحصار الجائر أو على مستوى الضفة التي تقف صامدة في مواجهة إجرام وعربدة الاحتلال وأذنابه، والقدس التي تنزف وتدفع ثمن العِزة والكرامة في مواجهة التهويد والاستيطان فإن حركة الأحرار قررت إلغاء مظاهر الاحتفال والفرح والاكتفاء بإحياء ذكرى انطلاقتها لهذا العام بتنظيم حفل خاص بحضور قيادتها المركزية ومشاركة رأس الشرعية الفلسطينية د.أحمد بحر ممثلاً عن شعبنا أجمع.

 وأكد الأمين العام في هذه الذكرى استمرار الحركة في تعزيز وتطوير البناء التنظيمي الداخلي والعلاقات على المستوى الوطني والفصائلي للحفاظ على دورها وحضورها، والعمل جنباً إلى جنب مع الكل الوطني في خدمة شعبنا وقضيتنا.

  ووجه التحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال مشدداً إذا كان الأسير الغضنفر أبو عطوان يُشهر سلاح الأمعاء الخاوية في وجه الاحتلال لانتزاع حريته وكسر سيف الإعتقال الإداري فإن هناك العشرات من المعتقلين السياسيين داخل سجون السلطة يخوضون نفس المعركة لنيل حريتهم.

  وثمَّن إرادة وعطاء أهلنا في الضفة في جبل صبيح جنوب نابلس الذين حققوا بأدواتهم الشعبية الانتصار على العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وأثبتوا أن إرادة شعبنا أقوى من الاحتلال, داعياً لنقل هذا الإبداع في كافة مدن الضفة والقدس والداخل المحتل لردع الاحتلال.

 ومن جانب آخر أكد أبو هلال أن السلطة تمثل أداة من أدوات الاحتلال وتمارس دور وظيفي لحماية أمنه، موضحاً أن أجهزتها الأمنية تُصر على المضي في إجرامها وعربدتها وقمعها لأبناء شعبنا واعتداءاتها وسحلها للحرائر في الضفة بينما تقف عاجزة أمام عربدة الاحتلال في ميادين الضفة والقدس.

  وشدَّد أن الصمت على دماء نزار بنات خيانة، وواجب كل حُر وشريف من أبناء شعبنا مواجهة عربدة وظلم وفساد عصابات أوسلو والمطالبة بالثأر لدماء نزار ومحاكمة وإعدام المجرمين القتلة، وإلا فإننا سنكون بانتظار جريمة جديدة ترتكبها السلطة.

 وحمَّل أبو هلال السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين السياسيين في سجونها، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً، ومشدداً أن عليها وقف هذه السياسة الإجرامية الضارة التي تخدم الاحتلال.

 من ناحيته هنأ الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة حركة الأحرار وأمينها العام الأخ المجاهد خالد أبو هلال وكافة قيادتها وكوادرها في ذكرى انطلاقتها الرابعة عشر، مشيداً بكوادرها وجهدها في كافة المناسبات الوطنية وأن لها بصمات واضحة في كافة الميادين لاسيما مشاركتها في كل جولات القتال مع العدو الصهيوني وأنها أحد أعضاء الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة.

مؤكداً أن الانتصار الذي حققه شعبنا ومقاومته في سيف القدس أعاد القضية الفلسطينية لموقعها في المحافل الدولية والعربية.

وأشار إلى أن بعض الأطراف تحاول أن تطفئ وهج الانتصار وأن تجعله باهتاً، موضحاً بأن بني جلدتنا لم يكن لهم صوت خِلال العدوان على غزة وحين وضعت الحرب أوزارها تحركوا لجني ثمار الانتصار واللهاث وراء أموال الإعمار.

 وأضاف أن السلطة أفشلت الانتخابات، ثم تورطت في صفقة تبادل لقاحات فايروس كورونا منتهية الصلاحية مع الاحتلال، ثم قتلت الناشط الوطني نزار بنات الصوت الحُر الذي كان يجاهر بالحق ويقاوم الظلم والفساد، ثم اعتقلت وقمعت أبناء شعبنا في الضفة وكل ذلك خدمة للاحتلال.

 وشدَّد د.بحر أن قضيتنا وقدسنا ووطننا عقيدة وأننا أصحاب حق سنستعيده رغم أنف العدو الصهيوني وأذنابه، والاحتلال إلى زوال بإذن الله تعالى.

المكتب الإعلامي
7-7-2021



214351914_357919749067635_4082347436878528983_n
213382324_357920709067539_1922290637339867079_n
213613162_357920059067604_6950313132377639359_n
213217875_357920379067572_8252295812347336729_n
212853901_357920432400900_878424239654927066_n
212204979_357920559067554_4578060503866510724_n
211888362_357920322400911_4487142822483028781_n
212045688_357920619067548_8333720210929419360_n
 
باقي الصور