قيادة حركة الأحرار تلتقي بوجهاء عائلة قشطة
خلال لقاء وفد الحركة بوجهاء ال قشطة برفح
أ. أبوهلال: حركة الأحرار بدأت حملة اجتماعية واسعة
تحث على الوفاق الاجتماعي بعيدا عن الخلاف السياسي
غزة: المكتب الإعلامي: التقى وفد كبير من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمهم الأستاذ/ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- مساء يوم الثلاثاء 23/2/2010 وجهاء آل قشطة بمدينة رفح.
حيث كان في استقبال وفد الحركة مختار العائلة أبوعادل قشطة والمهندس ماجد قشطة نائب رئيس بلدية رفح ووجهاء العائلة، ولفيف من أبنائها الذين رحبوا بقيادة حركة الأحرار أشد الترحاب.
وقد تحدث د. عوض قشطة باسم العائلة الذي أعرب عن سعادة العائلة بهذه الزيارة كما أثنى على جهود حركة الأحرار وقيادتها في التواصل مع المجتمع الفلسطيني.
هذا ومن جانبها أطلعت قيادة الحركة آل قشطة الكرام على صورة المستجدات في بناء الحركة الداخلي، وأهم الخطوات التي اتخذتها منذ انطلاقتها قبل عامين ونصف.
وقد صرح الأمين العام للحركة خلال اللقاء أن الشعب الفلسطيني لا زال يعيش حالة الانقسام التي طالت كافة مناحي الحياة وتركت أثراً سلبياً على كل بيت فلسطيني دون استثناء الأمر الذي يستوجب من كل فلسطيني عاقل أن يبحث دوماً عن السبل والوسائل الكفيلة للخروج من هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.
وأعلن أ.أبوهلال أن حركة الأحرار الفلسطينية قد بدأت حملة اجتماعية واسعة عنوانها الوفاق الاجتماعي بين شرائح المجتمع الفلسطيني بعيدا عن الخلاف السياسي تشمل زيارة كافة شرائح مجتمعنا وكذلك عقد ندوات سياسية اجتماعية في مقرات الحركة وخارجها.
وأضاف أن الخلاف السياسي بين الفصائل الفلسطينية مشروع بسبب اختلاف البرامج السياسية بشرط عدم تأثيره على العلاقات الاجتماعية وان الشعب الفلسطيني يجب أن يكون صفا واحدا
وأكد أن محاولات إنهاء هذا الانقسام من بوابة الحوار متواصلة في محاولة لانجاز اتفاق سياسي، وبالتالي فإن إمكانية تحقيق الإجماع الوطني في ظل التوافق الاجتماعي سيكون له الأثر الكبير على إنجاحه.
وأن محاربة العدو الصهيوني المحتل وطرده من أرضنا هو هدفنا، وأن السبيل لتحقيق ذلك هو العودة إلى مربع تأكيد حرمة الدم الفلسطيني وطهارة السلاح، وتقليص مساحة تأثير الخلاف السياسي على المجتمع الفلسطيني وجوانب حياته المختلفة وعلاقات أبنائه على اختلاف انتماءاتهم السياسية.
وفي ختام الزيارة قدم الوفد بروازاً تذكارياً يرمز للمسجد الأقصى لآل قشطة وفاءً من الحركة للعائلة الكريمة الذين تشهد الساحة الفلسطينية لهم بالتضحية والعطاء.
وبدورها أعربت العائلة الكريمة عن اعتزازها بحركة الأحرار الفلسطينية كونها رافد من روافد الممانعة والمقاومة الفلسطينية.
كما شكرت زيارة وفد الحركة لديوانها وتمنت لها مزيداً من الثبات والعطاء في خدمة القضية.
