الأمين العام للحركة وقيادة إقليم خان يونس تشارك في الاحتفال بزيارة رئيس الوزراء
الأمين العام للحركة وقيادة إقليم خان يونس تشارك في الاحتفال بزيارة رئيس الوزراء
شارك وفد من قيادة الحركة برئاسة الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال ووفد من قيادة إقليم خان يونس في الاحتفال الذي أٌقامته بلدية خان يونس وذلك بمناسبة الزيارة التفقدية التي أقامها دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية وتم فيها افتتاح العديد من المشاريع التنموية حيث أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن الشعب الفلسطيني والأمة بأسرها على أعتاب مرحلة جديدة، مشدداً على أن الحكومة ماضية في طريق التحرير والنهوض والتعمير والرفعة والتغيير وتحقيق النصر.
وقال هنية، في كلمة له خلال لقاء مع وجهاء وأعيان ونخب خان يونس في مقر البلدية، اليوم الأحد (5-6): "ما نشهد من حولنا من ثورات عربية تاريخية واستعادة الأمة لزمام المبادرة، وسقوط الاستبداد؛ يؤكد على أن الأمة مرحلة جديدة سيكون لها الأثر الإيجابي على القضية الفلسطينية".
وعبر عن الافتخار والاعتزاز بافتتاح مشاريع بنية تحتية عديدة، وقال: "ما شهدناه اليوم في خان يونس ونحن نعيش ذكرى النكسة؛ يؤكد أننا انتصرنا وأننا نزيل آثار النكسة والعدوان والاحتلال، ويؤكد أن الشعب الفلسطيني وأمة كلها على أعتاب مرحلة جديدة وهذا واقعي".
وشدد على أن "انجازات اليوم تدلل على ان من حمل الأمانة والمسئولية قاموا بواجبهم وعملوا بجد للتخفيف عن الشعب الفلسطيني وليخففوا وطأة الحصار عليه". وتابع "الانجازات تدلل على الاخلاص في العمل والتفاني في خدمة الناس والعمل بجهد ونشاط من أجل التحرير والتعمير والتغيير".
وأكد رئيس الوزراء أن خان يونس كنز في كل شيء فيها، لا سيما الانسان الفلسطيني العظيم الذي يسهم في مشروع التحرير والتعمير والتغيير، مشيراً إلى أن التحرك كان اليوم في المحررات التي حررها المجاهدون بدمائهم حيث واجهوا الاحتلال بدمائهم وإمكانياتهم البسيطة لدحروه عن غزة ليواصلوا تحرير ما تبقى من فلسطين.
وقال: "رأينا اليوم لوحة التغيير؛ فحين قررت حماس أن تدخل الانتخابات رفعت لواء التغيير والإصلاح، فالتغيير ثابت والإصلاح ماضي في شتى المجالات وكنا نموذجا في الشفافية، وأثبتنا أن هناك مالاً عربيا وإسلاميا بديلاً للمال الأمريكي والغربي الذي مقابله التفريط والتنازل عن الحقوق، فقد قدمنا شهريا نحو 25 مليون دولار ولم نتأخر كرواتب للموظفين وغيرها بالملايين للمشاريع المختلفة".
وأضاف "ونحن نعيش تغيرا فاليوم لدينا اكتفاء ذاتي ونصدر بعض ما ننتج في غزة، كما أن القطاع الصحي تطور فقد قام مشفى الأوروبي بـ300 عملية قلب مفتوح ولم نعد نحول عمليات القسطرة للخارج، علاوة هم الثورة العمرانية والإدارية وغيرها".
وحول التعمير؛ أشار إلى مشروع البراق الذي مر به اليوم والذي خصص له 880 دونماً، مشيراً إلى أن الحكومة ارتأت أن يستفيد المواطنون من الأرض لحل لمشكلة الإسكان وتشريع وجود الناس على الأرض، موضحاً أن المشاريع الإسكانية في قطاع غزة حتى اللحظة خصص لها 2000 دونم وهذا يزيد من عدد العاملين في قطاع البناء والتعمير ليصل عددهم حتى اللحظة إلى 13 ألف شخص.
وقال :"نحن نعمر تحت ظروف استثنائية بسبب الحصار المفروض علينا منذ سنوات، ومع ذلك دعمنا الجميع وعلى الخصوص البلديات التي خصص لها مليون دولار شهري"، مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة لا يوجد عليها أي ديون بعكس ما في الضفة الغربية حيث يوجد ديون بـ2 مليار دولار، موضحا أنه تم تسديد أيضاً 105 مليون دولار ديون على الحكومة في وقت سابق".
وكان هنية، قد افتتح عدداً من مشاريع البنية التحتية، التي أقامتها بلدية خان يونس بحضور لفيف من النواب والوزراء وقادة حركة "حماس
وبدأت الجولة بافتتاح الطريق الساحلي الجديد المعروف بشارع رشيد على طول ساحل بحر مدينة خان يونس، والذي كان قديماً ولا يتسع سوى لسيارة واحدة، ليصبح من أكثر الشوارع اتساعاً وحيوية خصوصاً وأن ساحل المدينة من أرقى سواحل القطاع.
وافتتح هنية الحديقة العامة المركزية في المدينة والموجودة في المحررات الغربية من المدينة، كما افتتح شارع أصداء ومشاريع الإسكان المعروفة بحي البراق، والتي جاءت بهدف تخفيف مشكلة التضخم السكاني، التي تعانيها المدينة، حيث سجل قطاع غزة أكبر كثافة سكانية على مستوى العالم.
وفي جانب تحسين المياه، أدار هنية محرك البئر الجديد لأول مرة، والذي افتتحه لتنطلق مياه الحياة إلى المواطن الأمر الذي يخفف من أزمة المياه التي تعانيها الأراضي الفلسطينية، خصوصا بعد احتكارها من قبل الاحتلال وسلبها طيلة فترة وجوده في غزة.
كما تم وضع حجر الأساس لشارع جمال عبد الناصر، وتأهيل شارع الهلال الأحمر في منطقة المشروع وشار المديرية، وشارع المارس وعدد من الشوارع الأخرى.
يذكر أن التكلفة الجزئية لمشاريع الطرقات الجديدة تقدر بـ 25 مليون دولار أمريكي ولا يزال العمل قائما في مشاريع تنموية أخرى.
