قيادة حركة الأحرار تلتقي فضيلة الإمام د.أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر

 

 

التقى وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية تقدمه الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال بفضيلة الإمام  شيخ الجامع الأزهر الشريف الدكتور أحمد محمد الطيب وبحضور بعض مستشاريه وذلك يوم الأربعاء الموافق 14/12/2011 بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة.

وبعد أن رحب بالحضور أوضح الأمين العام أن هناك عدة أهداف لهذه الزيارة أولها الالتقاء بفضيلة الإمام وتقديم الشكر والتقدير له باسم الشعب الفلسطيني عموماً وحركة الأحرار الفلسطينية على وجه الخصوص على مواقفه المشرفة في نصرة القضية الفلسطينية ودعم حقوق شعبنا والدفاع عن مقدساته،  مؤكداً أن بيان الأزهر الشريف الذي صدر في تاريخ 20/11/2011 الذي تضمّن موقفاً حازماً في الدفاع عن الحقوق والمقدسات الفلسطينية وتحذيرا واضحاً للعدو الصهيوني بأن القدس والأقصى خط إسلامي أحمر متوعداً إياهم بمواجهة المسلمين ومذكرا لهم بتاريخ القائد صلاح الدين الأيوبي وفتحه لبيت المقدس، وأشار أبو هلال إلى ما كان لهذا البيان من تأثير على صانع القرار الصهيوني وتراجعه عن هدم جسر باب المغاربة، وطالبه بالمزيد من هذه المواقف المشرفة التي تثلج صدور أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية جمعاء وتزرع الخوف والرعب قي قلب العدو الصهيوني الذي يتغول على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، مؤكدا على أن   الأزهر الشريف عاد مجدداً ليأخذ دوره في قيادة وتحريك الأمة العربية والإسلامية باتجاه الحفاظ على حقوقها   والدفاع عن قضاياها العادلة ومقدساتها الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس الشريف.

وأوضح أبو هلال أن الهدف الثاني للزيارة هو تعريف فضيلة الإمام بحركة الأحرار الفلسطينية ونشأتها كحركة مقاومة وطنية تؤمن بأن العدو الصهيوني المجرم لا يريد سلاماً ولا تسوية سياسية وأن المقاومة هي الخيار الحقيقي الذي يمكن أن يحرر أرض فلسطين ومقدساتها من دنس الاحتلال، واضعاً إياه في صورة تأسيس الحركة واكتمال بنائها لتأخذ دورها بين فصائل المقاومة على أرض الوطن.

 

 

 

 

 

والهدف الثالث فقد طالب الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال من فضيلة الإمام بأن يكون له دور وتأثير فيما يتعلق بإنجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بما يمتلكه من مكانة واحترام وتأثير على كل الأطراف الفلسطينية، واشتكى أبو هلال من عدم حدوث أي تطورات إيجابية ملموسة تترجم وتعكس حقيقة الحراك السياسي الذي تم في الأيام الأخيرة على صعيد تفعيل ملف المصالحة في جمهورية مصر الشقيقة خاصةً ما يتعلق باستمرار الاستدعاءات والاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وحرمان الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من الحصول على جوازات السفر مع ما يعكسه ذلك من معاناة كبيرة وكذلك تعزيز أجواء عدم الثقة وإثارة الشكوك تجاه نوايا السلطة في رام الله ومدى جديتها في تحقيق المصالحة، وفي نهاية حديثه وجه أبو هلال الدعوة لفضيلة الإمام بزيارة فلسطين وخاصة قطاع غزة لما لهذه الزيارة من تأثير كبير.

من جانبه رحّب فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب بزيارة وفد حركة الأحرار، مؤكداً على سعادته بها، ومشدداً على أن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية فيها تشغل حيزاً كبيراً من اهتمامه شخصيا واهتمام الأزهر الشريف، وأن المواقف التي اتخذها الأزهر في الدفاع عن القدس وتحذير العدو من هدم جسر باب المغاربة إنما يمثل البدايات فقط وأنهم حريصون على عدم ترك القدس وحيدة في وجه العدوان الصهيوني، وكذلك أكد الإمام الطيب حرصه على مساندة كل فصائل الشعب الفلسطيني ودعمه لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، وتشجيعاً لهذه الجهود فقد أبدى استعداده لزيارة غزة في حال تم تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وفي نهاية اللقاء أهدى الأمين العام للحركة درعاً تكريمياً من حركة الأحرار الفلسطينية لفضيلة الإمام تقديراً لجهوده وجهود الأزهر في خدمة الإسلام والمسلمين ونصرة قضاياهم العادلة.