Menu

أبو هلال: نريد دخول النظام السياسي الفلسطيني من بوابة الانتخابات

 

أبو هـلال: نبـــارك وندعـم جهـود المصالحــة رغم عــدم مشاركتنــا في الحـــوار

في مؤتمر صحفي تم عقده صباح الاثنين الموافق 26/12/2011م في مدينة غزة، أوضح الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن الزيارة التي قام بها وفد الحركة برئاسته لجمهورية مصر العربية مؤخرا جاءت للقاء قيادة المخابرات المصرية، وكذلك شملت جولة لفتح آفاق علاقات خارجية للحركة خارج فلسطين، حيث التقى الوفد بفعاليات رسمية وشعبية مصرية من أبرزها الالتقاء بشيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ومكتب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين حيث التقى الوفد بنائب المرشد الدكتور رشاد البيومي، وكذلك بمرشح الرئاسة المصري الدكتور عبد الله الأشعل، كما شملت الجولة زيارة لجامعة القاهرة والتقى الوفد هناك بالدكتور صلاح سلطان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بالجامعة والقيادي الإسلامي البارز الناشط في دعم ومساندة القضية الفلسطينية وبالطلاب العرب من مختلف الجنسيات، إضافة إلى لقاء مع قيادة بعض الأحزاب والحركات المصرية.

وأوضح أبو هلال أن حركة الأحرار الفلسطينية ليست طرفاً في الحوار الدائر بالقاهرة وأنها لم تشارك في أي من جولاته بسبب موقف قيادة حركة فتح الرافض لمشاركة العديد من الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج في الحوار الفلسطيني، مؤكداً على أنه وبالرغم من قناعة الحركة بعدم جدية قيادة حركة فتح في إتمام المصالحة وسوء نواياها تجاهها إلا أن حركة الأحرار تبارك وتدعم أي جهد وطني صادق يتم بذله باتجاه إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على اعتبار أنها مصلحة وطنية عليا لشعبنا الفلسطيني نقدمها على المصلحة التنظيمية للحركة، مؤكدا على احتفاظ الحركة بحق حرية اتخاذ المواقف التي تراها مناسبة في أي موضوع كان لأنها غير ملزمة بقرارات الآخرين.

وأكد أبو هلال على أن حركة الأحرار الفلسطينية ورغم حداثة وجودها على الساحة الفلسطينية، إلا أنها أثبتت حضوراً واضحاً على ساحة العمل الوطني، واستمدت شرعية هذا الوجود من خلال حضورها التنظيمي والاجتماعي والوطني الواضح عبر نشاط مؤسساتها ودوائرها المختلفة، ثم حضورها الجهادي من خلال انطلاقة جناحها العسكري قبل عدة أسابيع ونزوله إلى ميدان العمل المقاوم، وأخيراً حضورها على ساحة العمل الأكاديمي والطلابي من خلال انطلاقة إطارها الطلابي كتلة الأحرار الطلابية والتي كانت آخر لبنات البناء لهذه الحركة واكتمال بنائها وتأسيسها.

ووجه أبو هلال دعوته للإطار القيادي الجديد الذي تم تشكيله من الأمناء العامون لفصائل م.ت.ف وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض الشخصيات المستقلة لاتخاذ قرارً بتمثيل كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني في هذا الإطار دون استثناء، موضحاً أن الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال لا يُحكم بلغة الأغلبية والأقلية وإنما بالحرص على الإجماع لتوحيد الجهود باتجاه مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض وانتزاع الحقوق والثوابت، وموضحاً كذلك أن حركة الأحرار ستدخل إلى النظام السياسي الفلسطيني من بوابة الانتخابات الفلسطينية التي تعكس إرادة شعبنا وليس من بوابة رضا محمود عباس رئيس السلطة منتهي الولاية.