حركة الأحرار تعقد ندوة سياسية في مدينة غزة بعنوان - الانقسام السياسي وتأثيره على القضية الفلسطينية

خلال ندوة سياسية عقدتها حركة الأحرار في مدينة غزة
 
د. رضوان : التنسيق الأمني واستمرار المفاوضات هو ما يعيق تحقيق المصالحة.
د. الحكيم : الحصار المفروض على غزة واحد من نتاج الانقسام الفلسطيني.
أ. أبو هلال : ندعوا إلى وفاق اجتماعي شامل والبعد عن الخلافات السياسية.
 
 

 

 تحت عنوان  (الانقسام السياسي وتأثيره على القضية الفلسطينية ) نظمت حـركة الأحـرار الفلسطينيـة ندوة سياسية ،وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 23/3/2010م، بمقرها الرئيس بقاعة أكاديمية الشهيد أمجد أبو ريان، بحضور لفيف من قادة الفصائل ووجهاء ومثقفينمن وأهالي منطقة غرب غزة  وعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين.

 
من جانبه قال الدكتورإسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في كلمته أنه في ظل استهداف المقدسات والحملة المسعورة لتهويد القدس و الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني على مسمع العالم بأكمله وبتأيد من الإدارة الأمريكية التي تدعم الكيان الصهيوني اللامحدود، لا شك أن الانقسام له أثر مؤلم على القضية الفلسطينية، وأن بعض أبناء جلدنا استخدم هذا الانقسام من أجل التهرب من الاستحقاقات الوطنية والتخلي عن الثوابت الوطنية والتنسيق الأمني .
 
كما وأكد أن عباس ليس مخول بالتحدث عن الشعب الفلسطيني، ودعي الأخوة في حركة فتح العودة إلى تحقيق المصالحة والتمسك بالثوابت الوطنية .

 

واستهجن رضوان هذه الهرولة بالعودة على المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني في حين ترفض حركة فتح الجلوس مع حماس من أجل إنهاء الخلافات لتحقيق المصالحة ، ودعي الجميع إلى المشاركة السياسية الكاملة.

 

 

من جانبه قال د. عادل الحكيم القيادي في الجبهة الشعبية القيادة العامة أن العالم لا يريد توجه إسلامي يواجه الاحتلال ، مؤكدا أن الانقسام هو الذي كان له الأثر الكبير على الشعب الفلسطيني مطالبا الدول العربية بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

كما وأكد الحكيم على أن الدعم السياسي يكون بدعم صمود الفلسطينيين في القدس والقطاع ومدن الضفة الغربية مطالباً الفصائل الفلسطينية بتوحيد الرؤى وبلورتها دون التخلي عن الثوابت الوطنية .