شارك وفد كبير من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمهم الأمين العام أ. خالد ابوهلال يوم الاحد 28/3/2010 في مهرجان تضامني مع الأسير يحي السنوار في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة . بحضور عدد كبير من النواب والوزراء والوجهاء وقادة الفصائل الاسلامية ووالوطنية .
وفي كلمة للأستاذ خالد أبو هلال الأمين العام للحركة خلال المهرجان عبر فيها عن اعتزازه بالمشاركة في الوقفة التضامنية مع الأسير السنوار، مؤكداً أن بطولات هذا القائد تجعلنا أمام مسؤوليات كبيرة حتى تحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال.
وثمن أ. أبو هلال صمود الأسير السنوار الذي وصفه بأنه القادة الروحي للحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال ورمز عزتها وصمودها.
وقال أ. أبو هلال إن "اليهود يحاولون أن يكسروا إرادة الأسير السنوار من خلال العزل وعدم توفير العلاج اللازم له".
وشدد أ. أبو هلال على أن الشعب الفلسطيني "لن يتخلى عن قضية مع الأسرى ويقف خلفهم ويحتضن قضيتهم ولن يتخلى عنهم أبداً".
ومن جهته شدد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية يونس الأسطل خلال كلمته في الوقفة التضامنية على أن تجربة الأسير القائد "أبو إبراهيم" يجب أن تدرس للأجيال القادمة حتى يسيروا في الطريق الذي سيحرر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال "إن حماس لن تتخلى عن أسرها وسوف تواصل أسر جنود الصهاينة حتى تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من غياهب المعتقلات الصهيونية".
وأضاف " تحرير الأسرى الفلسطينيين بات وشيكً وأرض فلسطين سوف تتحرر من دنس الاحتلال خلال السنوات القادمة".
واستعرض الأسطل بطولات الأسير السنوار خارج المعتقلات الصهيونية وداخلها، وقال: " لقد خطط أبو إبراهيم لعملية عسكرية وهو في داخل السجن لاستدراج مجموعة من الصهاينة لتقع في مرمى نيران الاحتلال وبحمد الله نجحت تلك العملية".
و قال الأسطل: إن "العدو الصهيوني يعلم أن المقاومة الفلسطينية في جنوب فلسطين وشمالها قادرة أن تضرب العدو في العمق"، موضحاً أن قوى الممانعة سوف تسحق العدو الصهيوني في حال فكر في عدوان جديد على أين من البلدان العربية أو الإسلامية".
كما طالب المتضامنين خلال المهرجان بتحرك دولي فوري وجاد بل لإنقاذ حياة السنوار و1500 أسير مريض في سجون الاحتلال.
واوضح منسق اللجنة الوطنية العليا للأسرى بهاء المدهون المعاناة التي يتعرَّض لها الأسرى في سجون الاحتلال من عزل وتعذيب وإهانات تبدأ منذ الساعات الأولى للاعتقال وما يتبعه من ضغوطٍ نفسيةٍ وجسديةٍ.
وبيَّن المدهون بعض الضغوط التي يتعرَّض لها الأسرى، مشيرًا إلى أن ما يقوم به الاحتلال تجاه السنوار هو للنيل من صموده وصلابته وإمعانًا في إذلال رموز الأسرى وقادتهم.
وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير السنوار، مشيرًا إلى ممارسات الاحتلال القمعية التي تعرض لها طوال اعتقاله من حرمان الاهل لزيارته والعزل الانفرادي والإهمال الطبي.
وناشد المدهون فصائل المقاومة التمسك بشروطها تجاه صفقة تبادل الأسرى وتحديدًا أصحاب المحكوميات العالية وقادة الأسرى.
وفى كلمة عائلة الأسير، أوضح شقيق الأسير السنوار أن المرضى داخل السجون لا يقل عددهم عن 1500 مريض، وأن ما يقارب 550 أسيرًا بحاجةٍ إلى عملياتٍ جراحيةٍ ترفض إدارة السجون إجراءها.
ووصف د. زكريا السنوار حال الأسرى في سجون الاحتلال بالمزرى، وعرض أنواعًا من ممارسات الاحتلال بحق الأسرى من سوء التغذية إلى سوء التهوية والإهمال الطبي.
وناشد كل أحرار العالم والمؤسسات الإنسانية بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة شقيقه الذي يتعرض لموت بطيء نتيجة الإهمال المتعمد من قبل إدارات سجون الاحتلال.
وتخلل المهرجان بعض أناشيد إسلامية لفرقة عائدون وعرض لفرقة الكشافة تم خلاله حرق علم الكيان الصهيوني .


