حركة الأحرار: على العدو أن لا يختبر صبر المقاومة ولنا الحق في الرد على أي خرق للتهدئة

كل أبناء الشعب الفلسطيني شركاء في النصر الذي تحقق

حركة الأحرار: على العدو أن لا يختبر صبر المقاومة ولنا الحق في الرد على أي خرق للتهدئة

قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن جولة التصعيد الماضية التي بدأها الاحتلال باغتيال الأمين العام للجان المقاومة زهير القيسي والتي استمرت أربعة أيام متتالية جاءت لتحقيق أهداف صهيونية من أهمها رغبة العدو الصهيوني اختبار قدرة منظومة القبة الحديدية التي ثبت فشلها في الجولة الماضية، وإيجاد مبرر ما يسمى "وزير الدفاع الصهيوني" لزيادة موازنة الجيش الصهيوني في ظل حالة التوتر، واختبار لمواقف المقاومة من خلال اغتيال قائد كبير فيها مراهناً على أن الهموم الفلسطينية الداخلية ستدعو المقاومة لتفويت الفرصة عليه بعدم الرد لكنها فاجأته بالرد القوي على هذا العدوان.

 

جاء ذلك على لسان الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال خلال لقاء صحفي عبر قناة القدس الفضائية يوم الأربعاء الموافق 14/3/2012م.

 

وأضاف أبو هلال:" إن الادعاء الصهيوني بأن المقاومة لا زالت تطلق الصواريخ هو افتراء صهيوني لإيجاد مبرر من أجل تجديد العدوان"، مشدداً على ضرورة أن يقوم الوسيط المصري بدوره من خلال متابعة تفاصيل التزام العدو بالتهدئة.

 

وأكد الأمين العام لحركة الأحرار على أن فصائل المقاومة تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية للرد على أي خرق صهيوني للتهدئة، معتبراً أن هذا حق للمقاومة وأنه على العدو الصهيوني أن لا يختبر صبرها، مؤكداً على وجود تنسيق وتواصل بين كافة فصائل وأجنحة المقاومة وهذا هو السر وراء عنفوان الرد على العدوان الماضي، وشدد على أن كل مكونات الشعب الفلسطيني لعبت دوراً أساسياً في إدارة المواجهة الأخيرة وأن الحكومة الفلسطينية في غزة شكلت غطاءً للمقاومة وأن الجميع شركاء في النصر الذي تحقق.