حركة الأحرار تعقد ندوة سياسية بعنوان في ذكرى يوم الأرض الوفاء للقدس والتمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية

عقدت حركة الأحرار الفلسطينية ندوة سياسية هامة بعنوان " في ذكرى يوم الأرض... الوفاء للقدس والتمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية"وذلك يوم  الثلاثاء الموافق 30/03/2010 بقاعة بلدية بيت لاهيا بالمدينة.

 

هذا وشارك في الندوة كلٌ من الأستاذ خالد أبو هلال - الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، المهندس إسماعيل الأشقر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ، والأستاذ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وبحضور لفيف من وجهاء وشخصيات إسلامية ووطنية من منطقة شمال القطاع .

 

وفي كلمته اكد أ.خالد البطش ان يوم الارض هو يوم الدين والتمسك بعقيدة المسلمين ووحدة الهدف والمصير في انهاء العدوان والاحتلال عن فلسطين, والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة, مؤكدا "اننا اذا قبلنا بخيار المفاوضات العبثية يعني ان العدو سيأخذ اكثر من 87% من ارضنا وهذا يعني اننا طوبنا ارضنا للاحتلال لذا يجب التمسك بالمقاومة كخيار اصيل وهي وظيفة كل مسلم, مضيفا ان موازين القوى ستتغير عاجلا ام اجلا لصالح القضية الفلسطينية وانهاء المشروع الصهيوني" كما وطالب البطش بتشكيل محور عربي اسلامي لحماية القدس والمسجد الاقصى من التهويد مؤكدا ان قضيتنا قضية عربية اسلامية مركزية مستهجنا ما صدر من قرارات باهتة في القمة العربية الاخيرة

 

ومن جانبه أكد م. اسماعيل الاشقر على الوفاء للقدس والتمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية في يوم الارض واضاف "مع اننا نعيش في واقع عربي في اسوأ احواله, لكن ان ما حصل  في غزة من محاولة فاشلة لاجتثاث المقاومة اثبتت للعالم اجمع بان الله تعالى يقف الى جانب المقاومة التي دحرت الاحتلال" كما واكد على ان كل الشعوب التي تتحرر في العالم تتحرر بالعطاء والفداء والدم  محييا المقاومة التي استطاعت ان تضرب العدو في العمق, كما وتطرق لحالة الانقسام معتبرا ان حركة حماس تنظر للانقسام على انه مفروض على الشعب الفلسطيني بالقوة من قبل امريكا وحلفائها من خلال فرض ما يسمى بمسيرة التسوية ومشاريع الضياع وان الانقسام بدأ منذ التوقيع على اتفاق اسلوا تبعها تحالفات فلسطينية مع الخارج, وان فشل جهود الوفاق في السعودية والقاهرة تم افشالها من اجل حسابات خارجية

 

كما واكد م.الاشقر على ان ملاحظات حماس على الوقة المصرية هي ملاحظات وطنية وليست شخصية وان تدخل الاطراف الخارجية في جهود المصالحة هو الذي يعيق التوقيع عليها مشددا على ان حركة حماس لم ولن تقبل التوقيع في ظل هذه التدخلات  باي حال من الاحوال  داعيا ان تكون المصالحة فلسطينية فلسطينية  تتمسك بالثوابت وبحقوق الفلسطينيين حتى يتم تطبيقها على ارض الواقع وتتكلل بالنجاح,

 

كما وعلق م. الاشقر على التنسيق الامني مع الاحتلال قائلا ان التنسيق الامني مع الاحتلال هو خيانة وطنية وان البند الامني في خطة الطريق قد تم تنفيذه بحذافيره من خلال ملاحقة المقاومين واعتقالهم واغتيالهم من قبل السلطة في رام الله وان العكس حدث في باقي البنود من ازياد للاستيطان والحواجز وبناء لجدار الفصل العنصري , وفي ختام كلمته دعا حركة فتح للعودة لمربع المقاومة متسائلا لماذا انطلقت حركة فتح في ال 65 وما كان مشروعها ولماذا تغير.

 

وفي مداخلة الامين العام لحركة الاحرار قال الاستاذ خالد ابوهلال ان يوم الارض الذي انتفض فيه اهلنا في اراضي ال 48 ضد الاحتلال مناسبة وطنية سنظل نحيها حتى تعود الارض لنا مضيفا ان حالة الانقسام المستمرة ظلمت العديد من مناسباتنا الوطنية التي تستحق منا الكثير لا المنع والقمع كما يحصل بالضفة من منع للمسيرات والاعتصامات.

 

كما واكد أ.ابوهلال ان حالة الانقسام السائدة نتجت عن نهجين وبرنامجين سياسيين حيث تنازل الفريق الاول عن المقاومة وهرول حيث المفاوضات العقيمة والتي استمرت 18 عاما واكثر والتي نتيجتها صفر باعتراف الفريق نفسه, بينما تشبث الفريق الاخر بالمقاومة والجهاد حيث حرر غزة بالمقاومة مبينا ان العدو لا يفهم سوى لغة القوة

 

 

واضاف كم كنا نتمنى لو لم تعقد القمة العربية لانها لم تقرر شيئا للشعب الفلسطيني, الشعب الفلسطيني كان ينتظر من القمة سحب ما تسمى بالمبادرة العربية للسلام بعد تفشى الاستيطان وتهويد القدس وقرار بكسر الحصار عن غزة  وحماية المسجد الاقصى ومدينة القدس, الشعب الفلسطيني كان ينتظر حتى لو تم رفع اصبعا في القمة وليس سلاحا في وحه الاحتلال ولكن للاسف نحن نعيش واقعا عربيا مريرا وانه وبعد قتل الاحتلال للراحل عرفات لاحظنا انحدارا واضحا في الموقف العربي وصعودا وتشددا في موقف الاحتلال مذكرا انه في الماضي القريب كان الاحتلال يستجدي اعترافا عربيا بقرار 242 للقبول باراضي 67 ولكن اليوم ونتيجة المفاوضات العبثية والضعف العربي ننظر الى ما وصلنا اليه حيث اصبحنا نستجدي الاحتلال لوقف الاستيطان لمدة محددة .