رئيس السلطة تعديل على حكومة فياض خلال ايام
كشف رئيس السلطة محمود عباس ان الأيام القليلة المقبلة "شهر" ستشهد بعض التعديلات على حكومة سلام فياض الحالية وصفها بـ"الترميم".
وقال رئيس السلطة في حديث لـ"تلفزيون فلسطين": "انه سيتم تعيين بعض الوزراء الجدد مكان الحقائب الخالية وإراحة بعض الوزراء".
وقال عباس "لا يوجد وزير على رأسه ريشه كبير صغير يخطئ يجب ان يذهب إلى القضاء. بشرط ان تكون التهم حقيقية".
وأكد محمود عباس ان هذه الإضافات ستكون لحين الاتفاق على حكومة "الوحدة الوطنية".
وحول الرواتب، قال رئيس السلطة: نحن في أزمة مالية حقيقة وسندفع رواتب هذا الشهر.
وحول اللقاء مع نتنياهو، أكد محمود عباس أن هذا الأمر غير مطروح الآن، مشيرا إلى أن وفدا فلسطينيا يضم سلام فياض، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، سينقلوا الرسالة إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وقال، بعد تسليم الرسالة لنتنياهو إذا كان هناك جوابا إيجابيا فنحن مستعدون للحوار لكن إذا لم تأت بأي ثمرة وشعرنا بعدم وجود أمل فعندها كل خياراتنا مفتوحة ولن نستثني خيارا واحدا.
وأوضح عباس أن القيادة تسعى لعزل سياسة صهيونية الاستيطانية وليس لعزل إسرائيل بالمحافل الدولية.
وفيما يتعلق باجتماع اللجنة الرباعية، قال عباس إن اللجنة الرباعية ستلتقي في الـ11 من الشهر الجاري في واشنطن، ونحن تكلمنا مع مندوبي روسيا وأميركا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ووضعناهم في صورة خيارتنا وإننا لن نقبل بدعوى فضفاضة من اللجنة الرباعية لدعوة الطرفين دون التطرق إلى المشكلة التي تعاني منها عملية السلام.
وحول المصالحة الوطنية، قال إنه جرى الاتفاق بالدوحة على أن أكون رئيس الوزراء، بطلب من بعض إخواننا، وخالد مشعل قال لي ' لقد تمنيت عليك ذلك منذ زمن'، وأنا قبلت ذلك حلا للمشكلة.
وأضاف لقد شرحت بالضبط ماذا نريد من هذه الحكومة، وأنها مؤقتة وانتقالية وليست دائمة ومن المستقلين والتكنوقراط، وهدفها إجراء الانتخابات وإمكانية إعادة بناء غزة نتيجة لمؤتمر شرم الشيخ، وحتى تشكل الحكومة أمامها عقبات، وهي تجديد سجل الانتخابات في غزة، والثانية القدس التي بدونها لا يمكن إجراء الانتخابات وهذه اتركوها لي، والأمر الثالث وأتمنى أن نتفق عليه، وهو الانسجام بين قانون المنظمة، وبين قانون السلطة بما يتعلق بالانتخابات.
وأضاف رئيس السلطة أن لجنة الانتخابات في غزة لم تبدأ عملها إلى اليوم، متسائلا كيف سنحدد موعد الانتخابات؟، والآن يقولون إن على أبو مازن أن يشكل الحكومة ولماذا لم يقم بتشكيل الحكومة، وهذا الأمر يحتاج إلى خطوات لتصل إلى النتيجة، فإذا لم تقم بعمل الانتخابات لن تصل إلى تشكيل الحكومة، مشيرا إلى حديثه وتفاهمه مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، وليس لي علاقة بما يقوله الآخرون.
