قيادة حركة الأحرار تشارك في يوم دراسي بعنوان الأسرى الفلسطينيون بين الواجب الوطني والإنساني
خلال يوم دراسي نظمته الجامعة الاسلامية
الأمين العام يتحدث عن الواجب الوطني تجاه قضية الأسرى
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمه الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- في حضور يوم دراسي بعنوان: "الأسرى الفلسطينيون بين الواجب الوطني والإنساني"، والذي انعقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية صباح الثلاثاء 6/4/2010م بحضور معالي المستشار محمد فرج الغول –وزير شئون الأسرى والمحررين، وزير العدل، ورئيس اللجنة الوطنية لنصرة الأسرى 2010، وجمع من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، والأستاذ الدكتور سالم حلس –نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الإدارية ، والدكتور وليد المدلل –رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وممثلون عن المؤسسات الحقوقية في قطاع غزة، ومدراء المراكز الحقوقية والمعنية بشئون الأسرى، وجمع من قادة الفكر في المجتمع وذوي الأسرى، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية التجارة، وجمع غفير من طلبة كلية التجارة.
وعن الواجب الوطني تجاه قضية الأسرى تمحورت كلمة الأمين العام، الذي أشار إلى خطورة انتقال بعض الفصائل من معسكر المقاومة لمعسكر المفاوضات، التي أفرزت اتفاقية أوسلو والتي بموجبها بدأت ملاحقة المقاومين وتسليمهم للاحتلال.
وطالب بسرعة الإفراج عن المعتقلين لدى الجانب الصهيوني، ولدى سلطة رام الله، التي باستمرار الاعتقالات ضد المقاومين أصبحت تعادي الشعب الفلسطيني، وأن ما تقوم به سلطة رام الله من اعتقالات للمواطنين المُفرج عنهم من معتقلات العدو الصهيوني ترك أثاراً سلبية كبيرة لدى الحركة الوطنية الأسيرة.
وأكد الحقوقيون والمختصون المشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمه قسم الاقتصاد والعلوم السياسية في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية على عدالة قضية الأسرى باعتبارها قضية إنسانية ووطنية، وأوضحوا الانتهاكات اليومية التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين، ولفتوا إلى واجب الأمة الشرعي تجاه قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وطالبوا مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بشئون الأسرى والصليب الأحمر بالمزيد من الاهتمام بقضية الأسرى ورفعها في كافة المحافل الدولية حفاظاً على حقوقهم وكرامتهم.
