حركة الأحرار تعقد ندوة سياسية بعنوان في ذكرى يوم الأسير .. الحركة الأسيرة صمود وتحدي
خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار في مدينة غزة:
أ. خالد أبو هلال: الأسري الفلسطينيين نجحوا في تحويل المعتقلات إلي ساحة معركة مع المحتل
والي جامعات يتعلمون فيها النضال والجهاد والكفاح من اجل الوطن والقضية.
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية ندوة سياسية بعنوان" في ذكرى يوم الأسير .. الحركة الأسيرة صمود وتحدي وذلك أمس الثلاثاء الموافق 13/4/2010 بصالة نادي التفاح الرياضي بمدينة غزة.
وشارك في الندوة كلاً من الأستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية والأستاذ محمد فرج الغول وزير الأسرى والمحررين ورئيس اللجنة العليا لنصرة الأسرى والدكتور شحادة السويركي عضو رابطة علماء فلسطين والدكتور أدهم البعلوجي المتحدث باسم أهالي الأسرى .
وبحضور وفد من جمعية واعد للاسرى والمحررين وعدد كبير من والوجهاء والقيادات البارزة وقادة الفصائل والأجهزة الأمنية وأهالي الأسرى بمنطقة التفاح .
وتحدث الأمين العام لحركة الأحرار الأستاذ خالد أبو هلال " إن الأسري الفلسطينيين رمز عزة وكرامة للشعب الفلسطيني وقضية الأسري ما زالت بخير , وحصلت على اهتمام كبير ومميز هذا العام.
وأشار أ.أبو هلال إلي أن الاحتلال في البداية لجأ إلي إعدام المقاوم الفلسطيني ميدانيا مما ادى لتقجر الاوضاع في كافة ارجاء فلسطين مما اضطره على بناء المعتقلات لأسر المقاوم الفلسطيني وإخلاء الساحة الفلسطينية من مناضليها " ولكنهم فشلوا في ذلك ".
وأضاف أ. أبو هلال إن السجون مقابر للأحياء الفلسطينيين, لافتا أن الاحتلال يسعي أيضا لتحطيم معنويات الأسري داخل السجون.
وأكد أ. أبو هلال على أن الأسري الفلسطينيين نجحوا في تحويل المعتقلات إلي ساحة معركة مع المحتل والي جامعات يتعلمون من خلالها النضال والجهاد والكفاح من اجل الوطن والقضية.
ودعا الأمين العام السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة إلي إطلاق سراح المقاومين الفلسطينيين من سجونها ليتمكنوا من مواجهة المحتل دفاعا عن المقدسات.
وفي مداخلته طالب وزير الأسري والمحررين الأستاذ محمد فرج الغول بجعل هذا العام هو عام تحرير الأسرى من السجون الصهيونية , سيما بعد زيادة الإجراءات العقابية والتعسفية من قبل ما تسمي " مصلحة السجون " ضدهم.
وأكد أ. الغول أن الحكومة الفلسطينية اختارت هذا العام ليكون عام الأسري حتى تسلط الضوء أكثر على معاناتهم داخل السجون.
وأضاف الغول أن قضية الأسرى ستبقي القضية المركزية لجميع أطياف الشعب الفلسطيني, مشيرا أن الحكومة ستبقي على العهد حتى تحرير الأسري لان قضيتهم لا تقل أهمية عن قضية القدس واللاجئين.
واستهجن وزير الأسري موقف الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون الذي زار عائلة الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط" في الوقت الذي تغاضى عن معاناة ثماني ألاف عائلة أسير فلسطيني.
وأشار الغول أن قضية الأسرى وصلت إلي حد الإهمال على المستوي العربي والدولي , مشددا على ضرورة تذكير الأمتين العربية والإسلامية بها.
وتطرق الغول في كلمته عن انتهاك الاحتلال للقوانين الدولية والعالمية من حرمان أهل الأسير من زيارة ابنهم, متسائلا كيف تسمح هذه الدول راعية الاتفاقات للاحتلال بانتهاك مثل هذه القوانين وكيف لآلاف العائلات لا تستطيع زيارة أبنائهم لفترة طويلة , مشيرا أن أهالي الأسري في غزة لم يزورا أبنائهم منذ سنوات.
من جهته قال عضو رابطة علماء فلسطيني د.شحادة السويركي " إن الأسري الفلسطينيين تم اعتقالهم من اجل فلسطين والقدس والأقصى ولم يعتقلوا من اجل جناية أو جنحه , بل من أجل أن تبقي رؤوسنا مرفوعة ومعنوياتنا عالية.
وأضاف د. السويركي " لقد خذل العرب والمسلمين الأسرى الفلسطينيين متسائلا "أين الأسلحة والجيوش العربية إن لم تكن للقضية الفلسطينية وللأسري داخل السجون؟
واوضح د. شحادة أن الاسرى لهم حقوق علينا كثيرة حقوق دينية أي نقوم بتأدية بعض العبادات عنهم كالحج والعمرة، وسياسية فالأسير له حق الترشيح والترشح، وحقوق اجتماعية يجوز شرعاً أن ندفع لهم ذكاه اموالنا، وأخيراً حقوق علمية من تلقيه شهادات علمية والتثقف .
من جانبه أكد المتحدث باسم أهالي الأسري د. أدهم البعلوجي أن الأسري الفلسطينيين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية من جديد ليستردوا حقوقهم المسلوبة من إدارة السجون التي تعمل علي قهرهم وإذلالهم.
وطالب البعلوجي الشعب الفلسطيني بأن يقف وقفة وفاء للأسري الفلسطينيين , مشددا على ضرورة مشاركة كافة شرائح المجتمع في فعاليات دعم الأسري.
ودعا البعلوجي الشعب الفلسطيني إلي احتضان أهالي الأسري وتوفير الدعم الكافي لفعالياتهم بشكل مستمر , مطالبا بتحريك قضية الأسري على المستوي المحلي والعربي والإسلامي والدولي.
