قيادة حركة الأحرار تشارك في اجتماع القوى والفصائل لمناقشة قرار التهجير
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار برأسه الأستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، صباح اليوم الخميس الموافق 15/4/2010م، في اجتماع القوى والفصائل لمناقشة قرار التهجير "الاسرائيلي".
وقد أكدت القوى السياسية والوطنية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الوطنية أن القرار الإسرائيلي 1650 والقاضي بتهجير الآلاف من المواطنين بالضفة إلى قطاع غزة يدشن مرحلة جديدة في اتجاه تعميق التوجهات العنصرية في السياسة الإسرائيلية والاتجاهات الحربية والعدوانية في المنطقة.
وشددت القوى خلال اجتماع عقدته في فندق الروتس بغزة أن القرار الصهيوني يشكل تواصلاً مع طبيعة المشروع الصهيوني الذي استند إلى المقولة المزورة "ارض بلا شعب لشعب بلا أرض".
واعتبر المجتمعون أن هذا القرار ذو الأبعاد التكتيكية والإستراتيجية الخطيرة، يشكل فرصة ويوفر دافعا قويا لتوحيد الجهد الفلسطيني بمختلف تياراته وفصائله وقواه وفي كل أماكن تواجده لمواجهة هذه السياسة وإلحاق الهزيمة بها، كما أكدوا على أن استعادة الوحدة الوطنية يشكل الرد الأهم على العدوانية الإسرائيلية.
وتركز النقاش على ضرورة توفير الآليات المناسبة التي تضمن الشراكة، وحشد كافة الطاقات بغض النظر عن التباينات السياسية واختلاف الرؤى والمواقف كمنطلق لتحشيد الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية من أجل إرغام (اسرائيل) على التراجع عن هذا القرار الذي يستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه واعتماد سياسة الطرد الجماعي.
وأشارت القوى إلى أن الذرائع التي يقدمها العدو الاسرائيلي لتخفيف وطأة القرار وتبهيت تداعياته وأبعاده الخطيرة، لا ينبغي أن تنطلي على أحد فمجرد صدور القرار انما يؤشر إلى جوهر وطبيعة السياسات والتوجهات الإسرائيلية التي تنسف كل أمل أو جهد في تحقيق التسوية، وتدفع المنطقة بكليتها إلى أتون حروب وفوضى عارمة.
واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة فعاليات لمتابعة تنسيق النشاطات بمختلف أشكالها وميادينها واستنفار كافة الطاقات من أجل إفشال القرار الإسرائيلي ولتعزيز التضامن الدولي مع قضيتنا ومحاكمة (إسرائيل) عبر المحافل الدولية، لما ترتكبه من جرائم بحق شعبنا والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولسبب تحديها الدائم لقرارات الشرعية الدولية.
ودعت القوى شعبنا وخصوصا في الضفة الغربية للتمرد ومقاومة هذا القرار بكافة الوسائل والاشكال، كما تدعو كافة القوى العربية والإقليمية والدولية الحية للتحرك من أجل منع الاحتلال الاسرائيلي من تنفيذ هذا القرار، وتحقيق أهدافها الخطيرة والخبيثة، وان تؤكد تضامنها مع شعبنا وحقوقنا وقضيتنا الوطنية.
