الاحتلال يخطط لبناء 171 وحدة استيطانية جديدة بالقدس

نشرت وزارة الإسكان الصهيونية أمس الجمعة ثلاث عطاءات لبناء 171 وحدة استيطانية في مدينة القدس المحتلة، أبرزها عطاء لبناء 130  وحدة استيطانية ضمن المرحلة الثانية، من مشروع مستوطنة جبل أبو غنيم.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن في تصريح صحفي مساء أمس أنه سيتم تشييد هذه الوحدات على 11 دونماً صادرها الجيش وسلطات الاحتلال من سكان بيت ساحور وصور باهر .

وأضاف: "بقية الوحدات الاستيطانية التي تم الإعلان عنها، جاءت في عطائين سيتم من خلالهما تشييد 41 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبة بيسغات زئيف شمال مدينة القدس، حيث نشرت وزارة السكان الصهيونية عطائين لبناء 18وحدة استيطانية، بالإضافة إلى 23 وحدة استيطانية في ذات المغتصبة بحيث سيتم تشييدها على 308 دونماً كانت سلطات الاحتلال صادرتها فيما مضى من سكان بلدتي شعفاط وبيت حنينا.

وأوضح صب لبن أنه يراد من إصدار هذه العطاءات التسريع في إتمام مشروع عزل مدينة القدس عن محيطهات الجغرافي في الضفة الغربية.

 وقال إن "لجان التخطيط والبناء، تعمل اليوم على المضي قدماً للمصادقة على الاف الوحدات الإستيطانية في القدس الشرقية بشكل عام، وفي جنوب القدس بشكل خاص، وفي مغتصبة"جيلو" اليوم هناك مشاريع لبناء 2400 استيطانية جديدة".

وأضاف: "بين مغتصبتي جيلو وجبل أبو غنيم، هناك مشروع استيطاني يعمل على بناء 2400 وحدة استيطانية جديدة اخرى، لإغلاق الفراغ بين المغتصبتين وتوسيعهما ببناء 940 وحدة استيطانية باتجاه مدينة بيت ساحور" .

ولفت إلى أنه من خلال هذه الوحدات، سيتم تغيير الوضع القائم جنوب مدينة القدس، عبر فرض وقائع على الأرض من خلال آلاف الوحدات الاستيطانية وجدار الفصل، بما يضمن فصل القدس بشكل نهائي عن مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور وعزلها عن محيطها".

وقال صب لبن إن سلطات الاحتلال سرعت من وتيرة الإعلان عن المشاريع الاستيطانية هذا الأسبوع، وهنالك تكثيف واضح للبناء يجري على أرض الواقع وما يحدث هو إتمام مشروع عزل مدينة القدس عن غيرها من المدن الفلسطينية.

وتابع: "يومياً يجري الإعلان عن المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية خاصة جنوبي القدس، عند مغتصبتي جيلو، وجبل أبو غنيم، كما يجري توطين أعداد متزايدة من المغتصبين.

وأشار في ذات السياق إلى اللجنة الصهيونية للتخطيط والبناء، المصادقة على مشروع بناء كلية عسكرية على سفوح جبل الزيتون بالقدس، يوم الاثنين المقبل.

وقال: 'يأتي هذا ضمن الخطط لنقل المقرات الحكومية الصهيونية إلى القدس الشرقية، وإحكام السيطرة على المدينة، بمساعدة ودعم جمعيات صهيونية عالمية'.