خلال لقاء على قناة القدس الفضائية : أ.خالد أبو هلال:لا أستبعد أن يكون التصعيد الصهيوني للتغطية على الاحتجاجات في الضفة الغربية
خلال لقاء على قناة القدس الفضائية
أ.خالد أبو هلال: العدوان الصهيوني على قطاع غزة هروب من أزماته الداخلية
لا أستبعد أن يكون التصعيد الصهيوني للتغطية على الاحتجاجات في الضفة الغربية
حول العدوان الصهيوني المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد العديد من المواطنين، أجرت فضائية القدس يوم الاثنين عبر برنامج محطات إخبارية بتاريخ 10/9/2012 لقاءً مع الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية- قال فيه "إن من الواضح أن العدو الصهيوني منذ فتره يحاول تسخين وتصعيد الجبهة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة ,حيث الكثير من الأسباب التي تدفع هذا العدو للتصعيد:
أولاً: أسباب داخلية تختص بالوضع الصهيوني الداخلي الذي يعيش أزمات داخلية متجددة و متلاحقة ربما يفر من هذه الأزمات باتجاه تسخين الجبهة مع قطاع غزة .
ثانياً: أسباب إقليمية يريد العدو الصهيوني أن يفسد الأجواء التي تشيد بمجملها إلى تغيرات تحدث في المحيط الإقليمي للقضية وخاصة على الصعيد المصري هذه التغيرات التي تشير أن الداعم والمساند العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة تحديداً على الساحة الفلسطينية هو في حالة بناء وإعداد وتجهيز لذلك يريد أن يخلط الأوراق ويفسد الأجواء.
ثالثاً: هناك أسباب على المستوى الدولي فالجميع يعلم أن الإدارة الأمريكية تعيش حمى الانتخابات الرئاسية فمن خلال هذا الانشغال الأمريكي يريد العدو الصهيوني محاولة استغلال هذه الأجواء والظروف من أجل ابتزاز الإدارة الأمريكية لتحسين شروط المساعدات و الدعم العسكري و اللوجستي و المالي ,حيث نتنياهو يحاول أن يحصل على أفضل الشروط "
وأضاف الأمين العام :أن هذه الأسباب بمجملها دوافع تجعل العدو يحاول تسخين الجبهة مع قطاع غزة ، وفي رده على سؤال: حول أن يكون التصعيد الصهيوني للتغطية على الاحتجاجات في الضفة الغربية، قال: "لا أستبعد أن يكون التصعيد الصهيوني للتغطية على الاحتجاجات في الضفة الغربية، وربما يكون هذا أحد الأسباب أيضاً التي يحاول العدو من خلالها لفت الأنظار عما يحدث في الضفة إلى تسخين الجبهة مع القطاع , فهذا ليس بعيداً أو مستغرباً وخاصة أن الاحتلال ومنذ عدة أشهر وهو يتوقع باندلاع انتفاضة عنيفة في الضفة المحتلة تطيح بسيطرته على الضفة وعلى القبضة الأمنية التي تقمع المقاومة في الضفة .
وأكد الأمين العام على جهوزية فصائل المقاومة على رد أي عدوان صهيوني محتمل, ولمن يقول أن المقاومة لا تقوم بدورها في مواجه العدو,أكد على أن المقاومة اليوم ليست معنية أن تفرض معركة يحدد توقيتها العدو الصهيوني فالمقاومة هي التي تحدد الآليات و التكتيكات التي تتبعها مع أي عدوان جديد ولكنها تحاول دائماً تفويت الفرصة على العدو حتى لا يحقق أهدافه و إرادته في تجديد المعركة وقتما يشاء و كيفما يشاء ,مع الاحتفاظ بحق المقاومة بالرد بالشكل و الوسيلة التي تراها مناسبة بعد التواصل و الدراسة الميدانية للوضع واتخاذ القرار المناسب بالرد أو عدم الرد.
حيث أكد الأمين العام أن خيار المقاومة هو الخيار الأول و الأساس للشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال عن أرضه و مقدساته.
