حركة الأحرار تشارك الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي انطلاقتهم الخامسة والعشرين

  حركة الأحرار تشارك الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي انطلاقتهم الخامسة والعشرين

شاركه وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، وذلك يوم الخميس الموافق (04/10) في ساحة الكتيبة  بمدينة غزة.

تحدث الدكتور خليل الحية نيابةً عن القوى الإسلامية والوطنية  حيث أشار لضرورة العمل الجاد على إتمام المصالحة الفلسطينية وإعادة اللحمة وإنهاء الانقسام المرير الذي لا يستفيد منه إلى الاحتلال الصهيوني, وهنئ حركة الجهاد الإسلامي باسم الفصائل الفلسطينية وأكد على خيار المقاومة الذي هو الخيار الوحيد لإعادة الحقوق المسلوبة من قبل الصهاينة. وأكد على إصرار حركته كحركة مقاومة على عدم الاعتراف بالكيان، وقال 'آن الأوان مع ذكرى الدم والشهداء، أن نتوحد على مشروع واحد اسمه تحرير فلسطين وعودة اللاجئين بكل الطرق والوسائل'، مشدداً على ضرورة أن يكون المشروع الوطني 'واضحاً ويجمع عليه الجميع'

ومن ناحية أخرى, حذر الأمين العام  لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح, من تصفية القضية الفلسطينية، وقال أنها تتعرض لـ'محاولة تصفية'، وانتقد عملية التسوية والتضييق على المقاومة بالتنسيق الأمني في الضفة،.
وقال شلح المقيم في الخارج خلال كلمة متلفزة بثت عبر شاشات كبيرة أن القضية الفلسطينية تمر بـ 'مرحلة صعبة، وتتعرض لمحاولة تصفية'.
وتحث شلح عن محورين، هما المحور الفلسطيني، والمحور العربي والإسلامي.
وانتقد عملية التفاوض مع إسرائيل منذ بدايتها، وقال أن هذه العملية انتهت، وأشار إلى أن المطلوب هو 'إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني'، بعد أن أكد أن القضية الفلسطينية باتت في مأزق.
وتطرق لملف الانتخابات المحلية التي تنوي السلطة عباس إجراءها في مناطق الضفة الغربية قال أنها 'تكرس الانقسام'، وتحدث كذلك عن عملية التهدئة مع إسرائيل، وأشار إلى أن عملية التهدئة المجانية المفتوحة تعد 'خطر على المقاومة، والقضية'، وانتقد في ذات الوقت عمليات 'التنسيق الأمني' في الضفة بين السلطة والكيان الصهيوني'.
وقال 'ليس من المصلحة الوطنية أن تذهب ريح المقاومة بين التنسيق الأمني في الضفة، مشيراً كذلك إلى أن الوضع في قطاع غزة الآن 'ليس أفضل حالاً مما كان عليه في السابق'.
وأكد على ضرورة استمرار خيار المقاومة ضد الاحتلال، وشدد على أن الكيان الصهيوني 'ما وجد لتبقى وسيزول يوماً ما'.
كذلك انتقد اختزال القضية الوطنية الفلسطينية في المصالحة، كي لا تضيع القضية حال تعطلت المصالحة لأي سبب.
وطالب شلح بمراجعة لسياسة الدخول في تهدئة مفتوحة، وقدم حلاً للخروج مما أسماه 'المأزق' الفلسطيني، وقال أنه يتمثل في 'إعادة بناء المشروع الوطني ورفع مستوى مطالبه ليعبر عن الحق الفلسطيني الكامل'.
وخلال كملته اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن الربيع العربي يمثل سلاح ذو حدين على القضية الفلسطينية'.
ورأى أن الربيع العربي 'أشغل العرب عن القضية الفلسطينية'، وتحدث عن الشق الإيجابي في ثورات الريع العربي، وقال أنه يعد 'نافذة الأمل الذي تفتحه ثورات الشعوب لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني'، لكنه قال أن الوقت لذلك غير معلوم.
وتحدث شلح عن الأوضاع في سورية، وقال أن الوضع هناك 'يدمي القلب'، معتبراً أن الحل يجب أن يكون 'سياسيا'، للخروج من المأزق 'لأن الخيار العسكري لن ينهي الأزمة'

واعتبر, الأستاذ فؤاد الرازي ممثل الأسرى أن قضية الأسري لابد أن تكون على سلم أولويات كافة الفصائل الفلسطينية, وأكد على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي لاشك أنه يضر بقضية الأسرى بشكل كبير, وأن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير أسرانا الأبطال من السجون الصهيونية وليست المفاوضات العبثية فالأسرى أمانة في أعناق الجميع .

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

4/10/2012