قيادة حركة الأحرار في جولة ميدانية إلى المشاريع التي تشرف عليها وزارة الزراعة
خلال جولة ميدانية إلى المشاريع التي تشرف عليها وزارة الزراعة
أ. خالد أبو هلال : عمل الوزارة جدي ودؤوب ينذر بمستقبل أفضل
غزة: المكتب الاعلامي: توجه وفد كبير من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمهم الأستاذ خالد أبوهلال الأمين العام للحركة، اليوم الأربعاء 5/5/2010 إلى وزارة الزراعة الفلسطينية بمدينة غزة حيث التقى الوفد بمعالي وزير الزراعة الأستاذ دكتور محمد الاغا وعدد من المدراء فيها والطاقم الإعلامي.
وقد تجول وفد قيادة الحركة برفقه وزير الزراعة إلى المشاريع التي تنفذها الوزارة في المحافظات الوسطى والجنوبية.
وشملت الجولة المشاريع ومحطات زراعة النباتات الطبية والعطرية واشتال أشجار الزيتون والأشجار اللوزية، بالإضافة لزيارة محطة إنتاج سماد الكمبوست ومحطة الاستزراع السمكي، انتهاءاً بمزارع النخيل.
وتحدث المهندس يوسف الجعيدي عن مراحل إنتاج سماد الكمبوست الذي يعيد إحياء التربة من جديد، مشيراً إلى" أنه يدخل في عملية تخمير عبر تحليل البكتيريا وتعريض السماد لدرجات الحرارة ورشه بالمياه مرتين أسبوعياً".
وتخلل زيارة محطة إنتاج السماد العضوي تفقد الدفيئات الزراعية التي أقيمت لزراعة البندورة والباذنجان العضوي، وأكد المرشد القائم على الدفيئة عدم استخدامهم أي مبيد في رش المزروعات.
وتفقد الوفد مشروع الاستزراع السمكي الذي افتتح في شهر مارس من العام الماضي ومشروع إنتاج فطر عش الغراب المقائمين على أرض محررة حطين جنوب القطاع.ويحتوي المشروع على 27حوضاً لاستزراع عدة أنواع من الأسماك عبر إدخال نوعيات جديدة من الأسماك التي تعيش في المياه المالحة لتطوير فكرة الاستزراع السمكي في قطاع غزة المحاصر للعام الرابع على التوالي.
وأوضح م.رمزي أبو لبدة المشرف على المشروع السمكي" أنهم يوفرون الأكسجين وجهاز مفرخ لبذور الأسماك يتم من خلالها عملية فقس بيض أمهات الأسماك، مشيراً إلى أن المشروع هام في إسهامه بمقاومة حرب البروتين والمجاعة الخفية التي يفرضها الاحتلال، إضافةً لتشجيع القطاع الخاص لتبني فكرة الاستزراع السمكي لمردوده الاقتصادي الجيد".
وشملت الجولة أيضاً مشتل الزيتون الذي بدأت الوزارة في إنتاج محاصيله عبر ترقيع الاشتال بعزيمة وإصرار عدد من العمال رغم قلة الإمكانيات، حيث تمر عملية إنتاج الاشتال بعدة مراحل.
وانتقل الوفد برفقة وزير الزراعة من المشاريع الزراعية لمشتل النباتات العطرية والطبية حيث أنواع عدة من أشتال النباتات كالزعتر وإكليل الجبل والنعنع والمرمرية.
وفي نهاية الجولة أكد أ. خالد أبو هلال أن عمل الوزارة جدي ودؤوب ينذر بمستقبل أفضل، قائلاً:"لأول مرة نلمس وجود توجه فلسطيني لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي ولمسنا حرص حقيقي على مصلحة المواطن وصحته وليس السعي خلف الأرباح والمكاسب".
بدوره، قال وزير الزراعة د. محمد رمضان الأغا:"لدينا خطة وإستراتيجية واضحة والتخطيط لدينا لا ينطلق من عقلية فردية بل نؤمن بالعقلية الجماعية في العمل، وأن لكل فرد ومسئول بالوزارة دور"، مؤكداً عدم وجود فرق ولا حواجز بين العمل في الزراعة والعمل في المقاومة".
وفي الختام أهدت قيادة الحركة بروازا تذكاريا تعبيرا من الحركة على مدى حبها ودعمها لجهود الوزارة.








