Menu

برفقة الأمين العام أ- خالد أبو هلال قيادة إقليم شرق غزة تشارك في حفل تكريم أهالي شهداء معركة حجارة السجيل

 

برفقة الأمين العام أ- خالد أبو هلال قيادة إقليم شرق غزة تشارك في حفل تكريم أهالي شهداء معركة حجارة السجيل

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة برفقة الأمين العام  أ- خالد أبو هلال في حفل تكريم أهالي شهداء معركة حجارة السجيل وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27/11/27 م بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة برعاية وحضور دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية .

وبحضور عدد من الوزراء في الحكومة الفلسطينية وقادة العمل الوطني والإسلامي وذوي شهداء معركة حجارة السجيل الذين ارتقوا في معركة حجارة السجيل.

حيث تحدث عن ذوي الشهداء المهندس أحمد الدلو ذكر فضل الشهادة والشهداء وأكد على أن دماء الشهداء هي الطريق لتحرير الأرض والمقدسات, وشدد قائلاً " إن أبنائنا الذين قدمناهم هم من أجل الدين والوطن, وأن الصبر هو عبادة فنحن وأن الدمار الذي حصل في هذه المعركة والني جهل العدو أننا شعب عصي على الانكسار وأننا من بين الحطام نبني ونعمر لأننا نعلم أن بعد العسر يسراً.

ومن جانبه, تحدث الدكتور محمد الهندي عن القوى الوطنية والإسلامية عن طبيعة المعركة التي فرضتها المقاومة الباسلة التي انتصرت مؤكداً على أن المفاوضات لم تنجز شيء لشعبنا إلا التنازلات وتحويل الأرض إلى مواقع عسكرية للاحتلال ومشدداً على الوقوف مع ذوي الشهداء بكل ما تستطيع ومراعاة هذا الأمر, ودعا كافة الفصائل  إلى الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية, مضيفاً أن اغتيال أحمد الجعبري لم يأتي إلا من الغيظ الذي تكون لدي الاحتلال بعد صفقة وفاء الأحرار مضيفاً أن المقاومة ستكون درع حامي لشعبنا وردع مضاد على الكيان.

ومن جهته أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة أن الشعب الفلسطيني بعد معركة الأيام الثمانية أمام مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وتشكل نقطة فاصلة بين مرحلتين هي مرحلة الإعداد والتطوير ومرحلة التحرير للأرض والقدس.

وقال هنية لأهالي الشهداء" لقد شكلت هذه المعركة منصة انطلاق لهذا الشعب من أجل أن ينجز مشروعه التحرري ويكنس المحتل عن أرض فلسطين".
ودعا فصائل المقاومة الفلسطينية لأن تزرع الكثير من الثقة فيما بينها وأن تزيل كثير من الشكوك وتمنح كثير من الدعم للمقاومة وإدارتها، مشدداً على ضرورة الانطلاق من المعركة لرسم إستراتيجية موحدة للمقاومة واستجماع أدوات الفعل والقدرة وعوامل الصمود من أجل انجاز الكثير من الانتصارات.

وقال :" يستوجب منا أن نعتمد المقاومة كخيار استراتيجي ونتوافق على الأداء المؤثر، ونمنح أنفسنا النفس الطويل للقدرة على الانجاز "، داعياً لتضييق الرقعة على عشوائيات المقاومة واعتماد وحدة الرؤية ووحدة الأداء لمواجهة عدو يمتلك القوة ولا يمتلك إرادة.

وشدد هنية على أن الشعب الفلسطيني كان في مواجهة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي وغير مباشرة مع من يسلحه ويغطي جرائمه، مؤكداً أن صموده كان عظيماً والأداء مباركاً وكانت المقاومة عند حسن ظن الله وشعبها بها.