قيادة حركة الأحرار تشارك في مؤتمر فصائل المقاومة والممانعة التي ترفض فيه وبشكل قاطع العودة إلى المفاوضات

غزة: المكتب الاعلامي: شارك وفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمهم الأمين العام للحركة الأستاذ خالد أبوهلال،  في المؤتمر الصحفي التي عقدته فصائل المقاومة والممانعة بمقر وكالة شهاب للأنباء اليوم الاثنين 10-5-2010 " 
  
حيث أعلنت فصائل الممانعة الفلسطينية رفضها القاطع لقرار العودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي معتبرة أن ذلك عبث واستخفاف بمشاعر الشعب الفلسطيني ودعم واضح للاحتلال .
 
 
وقالت فصائل الممانعة بعد القرار الذي اتخذته سلطة أوسلو في رام الله بالعودة للمفاوضات مع الكيان الصهيوني ،وما يمثله هذا القرار من خطورة بالغة على شعبنا وقضيتنا وهويتنا الوطنية.فقد تداعت فصائل المقاومة والممانعة إلى عقد اجتماع طارئ لها حيث أجمعت هذه الفصائل على رفضها القاطع وإدانتها لهذا القرار ".
 
واكدت الفصائل التي تشمل الجبهة الشعبية القيادة العامة-،جبهة النضال الشعبي ،حركة الاحرار، حركة المقاومة الشعبية ،طلائع حرب التحرير الشعبية ،،قوات الصاعقة " إن الإعلان عن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع العدو الصهيوني. في ظل استمرار سياسة العدو في نهب الأرض الفلسطينية وتهويدها وتهجير أهلها منها ما هو إلا تواطؤ مذل مع الاحتلال ومشروعه الصهيوني ،وعبث واستخفاف بمصالح وثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية ودماء شهدائه الإبرار الذين رووا تراب فلسطين بالدم من اجل الحرية والاستقلال " .
 
واعتبرت إن ما وصفتها سلطة أوسلو فاقدة الشرعية الوطنية والسياسية والقانونية ولا تستطيع اتخاذ القرارات الوطنية المعبرة عن توجهات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال مشيرة أن عليها ترك مواقعها وترك حرية الخيار للشعب الفلسطيني وقواه الوطنية لتسترد وتحافظ على حقوق شعبنا وطموحاته الوطنية.
 
وتابعت " إن هذا القرار يصدر عن لجنة تنفيذية وهمية وسلطة غير شرعية وعليه فان نتائج هذه المفاوضات غير ملزمة لشعبنا وفصائله المقاومة وهو لا يحظى بإجماع وطني ولا شعبي ولا فصائلي ،فهو لا يمثل إلا فريق أوسلو وبطانته" .
 
 
 
كما أدانت الفصائل قرار لجنة المتابعة التابع لجامعة الدول العربية باستئناف المفاوضات معتبرة أنه وفر مظلة أمان لفريق أوسلو للعودة للمفاوضات مع العدو الصهيوني وقالت " نحن ندين هذا القرار العربي ونعتبره تدخلا غير مبرر في الشأن الفلسطيني ونقرأ فيه خضوعا للاملاءات الامريكية على الدول العربية " .
 
 
 
وأضافت الفصائل في مؤتمرها الصحفي " إن قرار العودة للمفاوضات وبما يمثله من خضوع للاملاءات الصهيونية الأمريكية يأتي في سياق خدمة المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة ،وإنقاذا للعدو الصهيوني بعد فضح جرائمه إثناء عدوانه على غزة وكشف توجهاته العدوانية أمام الرأي العام الدولي وشعوب العالم وفك العزلة الدولية عنه".