خالد أبو هلال: بات الصهاينة يدركون أن أرض فلسطين ليست أرض اللبن والعسل وإنما أرض الخطف والعمليات الاستشهادية
غزة: المكتب الإعلامي: قال الأستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أن الأسباب التي أدت إلى حدوث النكبة الفلسطينية أن المجتمعات الأوربية بعد محاصرتها لليهود من ورفضهم وطردهم من مجتمعاتهم وبعدها عاش اليهود في سجن وضع كل اليهود داخل المجتمع وقرروا عدم الاختلاط باليهود ولفظهم واستغلت العصابات الصهيونية الديانة اليهودية لكي تحرك الجانب العقائدي لهؤلاء السذج وتدعوهم للانتقال إلى أرض اللبن والعسل إلى الأرض الفلسطينية
جاء ذلك خلال مشاركة وفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمهم الأمين العام للحركة الأستاذ خالد أبو هلال، في الندوة السياسية بعنوان " العودة موعدنا " والتي نظمتها اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة 62 بمشارك عدد من نواب المجلس التشريعي وشخصيات وطنية وإسلامية وعدد ممن عاصروا النكبة .
وقال أ. أبو هلال أن ماركس اليهودي صاحب النظرية الماركسية الدين أفيون الشعوب لأن اليهود هم الذين أفسدوا العقيدة وأفسدوا كل شئ في العالم
وأوضح الأمين العام أن العصابات الصهيونية لديها قناعة أن أرض فلسطين أرض الميعاد والآباء والأجداد وهذا أجبرهم أن يأتوا إلى فلسطين تحت التهديد والإرهاب وسفك دماء الأبرياء
وأشار أ. أبو هلال أن العصابات الصهيونية نجحت في الوصول إلى الأرض الفلسطينية ، وأنشئت الكثير من العصابات الصهيونية التي أسست الكيان الصهيوني بخبرات عسكرية وإمكانيات مالية ساعدتهم بها بريطانيا من خلال وعد بلفور المشئوم والانتداب البريطاني الذي هيأ المناخ لليهود بالسيطرة على ارض فلسطين.
وقال أ.أبو هلال أن العدو الصهيوني انتصر بالدعاية والإعلام وارتكابه للمجازر إضافة إلى أن الجيوش العربية كانت تمنع الفلسطينيين من امتلاك السلاح وكانت وإمداد المقاتلين بالأسلحة الفاسدة
واستكمل الأمين العام حديثه عن البشريات وتحطم الأسطورة الصهيونية التي كانت واهمة بان ارض فلسطين أنها أرض اللبن والعسل وهذا تعزز مع عودة البندقية والمصحف لقتال اليهود والتصدي للمشروع الصهيوني
وقال أ. خالد أبو هلال أن الاحتلال الصهيوني بات يدرك أنها ليست أرض اللبن والعسل وإنما أرض العبوات والخطف وأرض السيارات المفخخة والعمليات الاستشهادية .
وأوضح أ. أبو وهلال أن النكبة الجديدة هي ممارسات السلطة الملعونة في الضفة المحتلة بحق ابنائنا ومقاومتنا مؤكداً
وقال أن اليهود والصهاينة يدركون أين تسير الأمور ويعلموا أن الحقيقة تختلف عن الوهم والخيال الذي كانوا يعيشون فيه
واختتم الأمين العام حديثه بتأكيده على أن المشروع الصهيوني في انكسار وأن المشروع الإسلامي والفلسطيني في علو وازدهار ، وأن الكيان الصهيوني بدأ يلفظ أنفاسه


.jpg)

