حركة الأحرار الفلسطينية تنظم مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان في ذكرى النكبة 62 ..قسماً سنعود
حركة الأحرار الفلسطينية تنظم مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان "في ذكرى النكبة 62 ..قسماً سنعود"
الأمين العام للحركة "العودة للعقيدة الإسلامية أول مبشرات العودة"
غزة: المكتب الإعلامي: نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وبالتعاون مع اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان "في ذكرى النكبة 62 ..قسماً سنعود" دعماً لحق العودة وذلك مساء يوم الأحد 16/5/2010 في معسكر جباليا.
وحضر المهرجان عدد من ممثلي الحكومة الفلسطينية، ونواب المجلس التشريعي، ورابطة علماء فلسطين، ورؤساء بلديات المحافظة، وجمهور غفير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- في كلمة الحركة "أن هذه الذكرى تأتي في أوضاع منها ما يشير إلى قسوة الظرف الذي يحياه شعبنا من تكالب أطراف عديدة عليه، ومنها ما يُبشر بالمستقبل القريب بالخير، وأن واقع الشعب الفلسطيني الآن يختلف عن أيام النكبة، وأول هذه المبشرات عودة شعبنا الفلسطيني لقرآنه، وأن الجيل الحالي هو جيل عقيدة إسلامية مقاومة، يرفع راية التوحيد إلى جانب مصحفه وسلاحه، وأن العدو الصهيوني وأعوانه مازالوا يعملون جاهدين لتدمير هذه العقيدة".
ودعا الأمين العام إلى الوحدة الوطنية على أساس العقيدة الإسلامية وعلى اللقاء على أرضية المقاومة، والتحالف مع الشعب ضد الأعداء، ودعا أعضاء منظمة التحرير إلى العودة إلى أحضان الشعب الفلسطيني بناء على الأسس السابقة.
وحول نكبة الشعب الفلسطيني 2010 وما يتعرض له من الأنظمة العربية وتحديداً النظام المصري استنكر الأمين العام ما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون في سجن أبو غريب المصري من تحقيق وحبس وتعذيب متواصل، والعمل على تدميرهم النفسي وحثهم على الاعتراف على أماكن المقاومة وسلاحها.
من ناحية أخرى أشار الدكتور عبد الرازق شنن- أمين سر إقليم الشمال للحركة- في كلمته- على أهمية إحياء ذكرى النكبة والمحافظة على الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة في ظل استمرار الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، واستمرار الصهاينة في استغلال ثروات شعبنا الفلسطيني وقتلهم وتشريدهم، مع هرولة سلطة رام الله للمفاوضات.
ودعا من تم شراؤهم بالمال الأمريكي إلى العودة إلى رشدهم من خلال عودتهم إلى الصف الوطني للوقوف أمام العدو الصهيوني.
ومن جهته أكد الأستاذ حسام العبادي في كلمة اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة "أن الشعب الفلسطيني كان ضحية مؤامرة صهيونية بريطانية بأن أعطت بريطانيا لليهود "ما لا تملك لمن لا يستحق", وذكر بأن هذا السرطان الصهيوني ما زال مستمراً في اجتثاثه للأرض الفلسطينية وتهويد المقدسات.
وطالب "بإحياء ذكرى النكبة في نفوس أطفال شعبنا الفلسطيني"، وأضاف "إن نكبة فلسطين محطة سوداء في تاريخ الفلسطينيين حيث تم طردهم من أرضهم وتشريدهم في بقاع العالم"
وطالب في كلمته "بإبقاء الذكرى حية من خلال التذكير بأن فلسطين أرض وقف إسلامية لا يجوز التفريط بأي جزء منها، وأن شعبنا واحد لا يحق لأحد التفريط بحقوقه، وأن حق العودة شخصي وجماعي ولا يسقط بالتقادم، ولا يجوز التنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني، وأعلن البراءة من تلك المشاريع التي سعت لإسقاط الثوابت وحق العودة، وأن هذه الذكرى هي بداية العودة إن شاء الله تعالى".
وكان لفرقة الأحرار للفن الإسلامي إطلالة فنية مميزة من خلال تقديمهم أنشودة خاصة بيوم النكبة، وأناشيد أخرى.
