أبو هلال: نريد سلاحان في الضفة مع السلطة لحماية المواطن ومع المقاومة لمواجهة الاحتلال
خلال لقاء على قناة القدس الفضائية
أبو هلال: نريد سلاحان في الضفة مع السلطة لحماية المواطن ومع المقاومة لمواجهة الاحتلال
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية على أن ما تشهده بعض مدن الضفة المحتلة إنما هو إرهاصات لممارسات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين المتزايدة بحق أبناء شعبنا وكذلك أداء الأجهزة الأمنية السيئ الذي يقمع المقاومة ويساعد الاحتلال بالقضاء عليها، مشدداً على أنه ينبغي أن يكون على الساحة الفلسطينية سلاحان شرعيان، سلاح السلطة الذي يفترض أن يحمي المواطنين، وسلاح فصائل المقاومة الذي يقاوم ويتصدى للاحتلال.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة القدس الفضائية في برنامج محطات وذلك يوم الأربعاء الموافق 16/01/2013 بمدينة غزة.
وأضاف بقوله :" المطالب التي أطلقتها بعض المجموعات المسلحة في الضفة من أجل إعادة الاعتبار للمقاومة وسلاحها والدعوة لتشكيل لجنة تبحث في الخروقات التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا وحماية المواطنين من اعتداءات الاحتلال المتكررة ومن فساد بعض قادة الأجهزة الأمنية هي مطالب شرعية وهي تختلف عن المطالب الشخصية المتمثلة بالتفريغات والرتب والرواتب وغيره مما تتبناه بعض مجموعات الفوضى، ولكن للأسف لا زالت السلطة في الضفة تعتبر أن المقاومة بكل أجنحتها ومن ضمنها تشكيلات عسكرية لحركة فتح هي مليشيا خارجة عن القانون وسلاحها غير شرعي".
وطالب الأمين العام برد الاعتبار للمقاومة المسلحة في الضفة في حين أن المقاومة تتعرض لقمع وملاحقة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية, موضحاً بأن الحملة الاستيطانية واعتداءات قطعان المستوطنين في الضفة ازدادت بكثافة والسبب الرئيس في ذلك هي سياسة الأجهزة الأمنية التي لم نراها تتصدى للانتهاكات الصهيونية فحسب وإنما أيضاً تصادر سلاح المقاومة وتعتقل وتعذب المقاومين.
وأكد على أننا على أبواب انتفاضة فلسطينية ثالثة في وجه الاحتلال وسياسته التهويدية الاستيطانية, ووجه التحية لكل من يحمل البندقية لمقاومة الاحتلال الصهيوني, ورحب بالتحركات المسلحة داخل كتائب شهداء الأقصى الداعمة للمقاومة وعودة سلاح المقاومة إلى مكانه الأساسي
