أ. خالد أبوهلال لفضائية الأقصى: يحذر النظام المصري من ثورة الشعب الفلسطيني إذا لم يكف عن جرائمه

غزة: المكتب الاعلامي– قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبوهلال نحن أمام موجة من الممارسات غير المنطقية التي يمارسها الأمن المصري على أكثر من مستوى ليست فقط تشديد الحصار على قطاع غزة وقتل الفلسطينيين في الأنفاق ورشهم بالغاز السام و قتل الصيادين بعرض البحر، أيضاً هناك موجة الاعتقالات السياسية التي لا تطال المواطن الفلسطيني فقط بل تطال أبناء المقاومة أبناء الفصائل الفلسطينية  أثناء مغادرتهم  لتلقي العلاج أو في طريق عودتهم من العلاج بالخارج والتحقيق معهم.

 وجاء حديثه خلال لقاء خاص أجرته فضائية الأقصى مساء يوم الخميس الموافق 20/5/2010. حول واقع التعذيب في السجون المصرية

 وطالب أ. أبو هلال بوقف جرائم الأمن المصري بحق المعتقلين الفلسطينيين الذين يعذبون في سجون مصرية على أيدي عرب ومسلمين وأشقاء عرب ، مستغرباً في الوقت ذاته محاولات البعض في الحفاظ على شعرة معاوية مع النظام المصري فنقول لهم فلتحرق هذه الشعرة.

 

وبين أ. أبو هلال أن هذه الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين أبناء شعبنا المقاومين أنه لا يمكن أن يستمر هذا الصمت كثيراً فناشدنا الحكومة المصرية ولكن لا حول لها ولا قوة .

 

وقال الأمين العام :" إضافة إلى الجرائم التي ارتكبت أن ما رشح أخيراً أن الشهيد أبو زهري قد صعق بالكهرباء وليس كما ادعى الأمن المصري .

 وتابع أ. أبوهلال قوله أن أخي سامي أبو زهري والذي ناشد النظام المصري قبل استشهاد أخيه أن يتركواأخاه يوسف, وكانت ثمرة المناشدة أنه أُعدم بدم بارد على أيدي أمن الدولة المصري  وليس كما ادعى الأمن المصري ونحن نؤكد على هذا الأمر لأن الأمور كانت واضحة من البداية إضافة إلى دور الأمن المصري في قتل أبناء شعبنا الفلسطيني سواء بالغاز السام الذي يضخ في الأنفاق وأخيراً أن يصدم الأمن المصري بزورقه الضخم حسكة صيد فلسطينية فيقتل صياد فلسطيني مسكين يسعى لقوت يومه وقوت أبنائه.

 وذكر أ. أبوهلال أن هناك عدة روايات لما يفعله الأمن المصري " وهو أن الأمن المصري يستهدف حماس ولكن الواقع يقول أن الاستهداف أكبر وأعظم من ذلك لأن من يعتقل ويعذب ويهان ويحقق معه في السجون المصرية ليس ابن حماس ولكن ابن الجهاد  وابن فتح المقاوم.

 وقال أ. أبو هلال:" خلال لقائي مع عدد من الجرحى العائدين من الخارج والذين ينتمون إلى حركة فتح ، وهم ليسوا أبناء حماس وليسوا أبناء الجهاد الإسلامي وليسوا أبناء فصائل المقاومة الذين لا زالوا على المنهج، تحدثوا أنهم في أثناء عودتهم لأنهم كانوا يعالجوا في خارج البلاد أن الأمن المصري ألقاهم في الزنازين واستخدم بحقهم أبشع وسائل التعذيب المحرمة شرعاً ودولياً وقانونياً.

 وأضاف أ. أبوهلال:" تم وضعهم في الزنازين ليس لذنب ارتكبوه إلاّ لأنه جريح فلسطيني، بمعنى أن المقاوم فلسطيني أصيب بجراح على الأيدي الصهيونية، ليأتي النظام الأمن المصري لكي يبتز هذا الجريح ولكي يضغط على جرحه ليحصل على معلومات ويجمع معلومات عن المقاومة في غزة ".

 واستنكر الأمين العام الأسئلة التي يوجهها الأمن المصري لهؤلاء الجرحى عن أماكن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وعن مكان جلعاد شاليط.

 وقال أ. أبوهلال ماذا يريد أمن الدولة من هذه الأسئلة وما هي مصلحة الأمن المصري إلا إذا كان هناك ضباط مخابرات إسرائيليين يلبسون ثوب ضباط مصريين ويسألون هذه الأسئلة.

 وطالب أ. أبوهلال الأمن المصري الكشف عن النقاب إذا كان هناك فعلاً ضباط اسرائليين يحققون في السجون المصرية مع الفلسطينيين .

وقال أ. أبو هلال أن الأسئلة التي يسألها الأمن المصري لا يمكن أن تكون لضابط أمن مصري لأنه لا يحق له أن يسأل أين يختبئ المقاومون وأين تختبئ الأسلحة وصواريخ المقاومة وأين نقاط البديل للقادة الفلسطينيين .

 وتساءل الأمين العام لحركة الأحرار, لصالح من يتجسس الأمن المصري على المقاومة الفلسطينية .

 وثمن أ. أبو هلال موقف الضابط المصري في جهاز أمن الدولة، الذي كشف النقاب عن ظروف اعتقال يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية غاية في الشدة والقسوة للمعتقلين الفلسطينيين موضحا تفاصيل لأساليب التحقيق والتعذيب التي تنتهجها أجهزة المخابرات المصرية بحقهم .

 وقال أ. أبو هلال لن نتخيل أن عربياً مصرياً مسلماً يقوم بهذه الممارسات مع الفلسطينيين ، وما أعلمه في حدود معلوماتي وفي حدود فهمي لما يدور حولنا أن النظام المصري يريد تركيع المقاومة في غزة وتسليم رقبتها لفريق أوسلو الفلسطيني من خلال ما يسميها الحوار والرغبة في المصالحة، وإلاّ فما معنى كل ما يرتكبه النظام المصري".

 وقال أ. أبوهلال لا يخفى على أحد أيضا وجود تعاون بين الأمن المصري وسلطة أوسلو في رام الله ومع الاحتلال الصهيوني .

 وأوضح أ. أبو هلال أن النظام المصري هو من يحاصر ويضيق الخناق على أهلنا في قطاع غزة من خلال محاولة منع إمدادها بالاحتياجات الأساسية اللازمة، بالإضافة إلى إغلاق المعبر، وتدمير الأنفاق .

 وحمّل الأمين العام لحركة الأحرار الأمن المصري المسئولية عن هذه الجرائم التي تؤكد أن التاريخ لن يرحم هذا النظام، وستظل هذه وصمة عار ولعنة تلاحق النظام المصري وقوات أمنه فيما يرتكبه من جرائم.

 وتابع حديثه:" للأسف الشديد ما نلمسه على المستوى السياسي أن النظام المصري بات الدرع الواقي للإسرائيليين وللأمريكان، والذراع الطويل التي تؤذي الشعب الفلسطيني ,فتحاول تركيعه وتحاول انتزاع الاستسلام منه .

 واستدرك أ. خالد أبو هلال:"  حقيقة لقد فقد ناالأمل بإمكانية أن يكون لهذا النظام أي دور إيجابي تجاه شعبنا الفلسطيني رغم إدراكنا أن مصر هي الرئة التي نتنفس منها، ولكن للأسف هناك نظام مصري ارتبط بالأجندة الأمريكية والصهيونية".

  وطالب أ. أبو هلال كافة الفصائل الفلسطينية والحكومة والتشريعي أن يخرجوا عن صمتهم وقال" لا يمكن أن نصبر على ما يرتكبه الأمن المصري بحق أبناء شعبنا الفلسطيني .

وبين أ. أبو هلال عندما سقط جندي مصري برصاص لم نعلم مصدرها على الحدود الفلسطينية المصرية قامت الدنيا ولم تقعد.

واختتم الأمين العام لحركة الأحرار حديثه:" محذراً النظام المصري والحكومة المصرية من ثورة الشعب الفلسطيني الضعيف المغلوب على أمره والذين تتحكمون برقبته والذين تغلقون المعبر بوجهه، وقال كفى ارفعوا أيديكم عن الشعب الفلسطيني  .