Menu

حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة تشارك في وقفة الكرامة وتشارك بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرةً ودعماً للأسرى

 

حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة تشارك في وقفة الكرامة وتشارك بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرةً ودعماً للأسرى

 

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة بحضور أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة ويترأسهم أمين سر إقليم شرق غزة أ - معاوية الصوفي " أبو مصعب " في وقفة الكرامة  في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة وهي عبارة عن وقفة فنية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال والتي نظمتها مؤسسة الحرية للإنتاج الفني والإعلامي  يوم الخميس الموافق 28/2/2012م ونصبت خشبة المسرح في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة صعد عليها العديد من المنشدين والأدباء ليعبروا بكلماتهم وألحانهم عن تضامنهم الكامل للأسرى في سجون الاحتلال..

كما شاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة في مسيرة حاشدة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بمشاركة وزير الأسرى والمحررين عطا الله أبو السبح والتي انطلقت من ساحة الجندي المجهول واتجهت نحو مقر المفوض السامي للأمم المتحدة تضامناً ونصرةً ودعماً لقضية الأسرى وتعبيراً عن مدى الغضب بعد اغتيال الأسير عرفات جرادات في أقبية تحقيق سجن "مجدو".

حيث دعا المشاركين التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال من انتهاكات وما يتعرض له الأسرى من تعذيب شديد داخل السجون الصهيونية.

بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الأسرى وجماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني.

حيث رفع المشاركين في المسيرة صور الأسرى واللافتات التي طالبوا فيها احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح الأسرى.

وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وإهمال طبي، ومتابعة أوضاع المضربين عن الطعام والقابعين في العزل الانفرادي .

كلمة وزير الأسرى والمحررين د.عطا الله أبو السبح

دعا عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين خلال كلمته أمام المفوض السامي أنه على العالم أن يتحرك نحو مطالب الأسرى العادلة مطالباً المقاومة الفلسطينية بالعمل الجاد على تحرير الأسرى وضرورة إعادة نموذج وفاء الأحرار من جديد.

ودعا أبو السبح "الفصائل للثأر العسكري للأسير جرادات، ومحاسبة الاحتلال على جريمته بعقاب فلسطيني في الوقت القريب"، وفق تعبيره.
ونبَّه وزير الأسرى إلى ضرورة إتمام الوحدة والمصالحة الوطنية، وتوحيد الجهود السياسية والعسكرية ضد الاحتلال.
وطالب "الأصوات" التي وصفت الهبات الجماهيرية بـ"الفوضى" بالاعتذار لأبناء الشعب، واصفاً في الوقت نفسه تلك التصريحات بـ"غير الأخلاقية".
وطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني، والتراجع عن الاعتراف بـ(إسرائيل)، في ظل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

كلمة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر جماهير الشعب الفلسطيني للانخراط بشكل واسع في حملات التضامن مع الأسرى وحقوقهم، وبشكل خاص مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم سامر العيساوي.

وحمل ناصر الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عرفات جرادات، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمعرفة أسباب الوفاة وتقديم المسؤولين عن ذلك لمحاكمة دولية.

كما حمل الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى بتجاوزه لكافة القوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حقوق الأسرى.

وحذر من نتائج المخاطر التي تهدد حياتهم بسبب ممارساتها اللا إنسانية والتي تنذر بانفجار الوضع على عموم الأرض الفلسطينية والمنطقة إذا توفي أي من الأسرى المضربين.

وطالب ناصر الجانب المصري الراعي لصفقة "وفاء الأحرار" نهاية 2011م، واتفاق الكرامة في أيار (مايو) 2012م. بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى التسعة الذين أعيد اعتقالهم بعد تحررهم في هذه الصفقة، وتطبيق اتفاق 14 مايو الماضي لإنهاء الاعتقال الإداري والسجن الانفرادي وضمان حقوق الأسرى.

وناشد المجتمع الدولي كافةً والمؤسسات الحقوقية الدولية المهتمة بحقوق الإنسان إنقاذ حياة الأسير العيساوي الذي يعاني والأسرى المضربين من الآلام في أنحاء جسدهم.

ودعا الجهات الرسمية الفلسطينية للتحرك في جميع المحافل الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة الأسرى المضربين.

كما دعا إلى تدويل قضية الأسرى للضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، والدفاع عن حقوق الأسرى والتعاطي الإنساني معهم.

وأكد ضرورة دخول دولة فلسطين إلى سائر المؤسسات الدولية التي يمكن أن تضغط على الاحتلال، وخاصةً اتفاقيات جنيف الرابعة، ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان لوضع هذه المؤسسات أمام مسؤوليتها في الضغط على الاحتلال لوقف إجراءاته وانتهاكاته بحق الفلسطينيين.

وشدد على أن صمود الأسرى مع انتصار غزة والعضوية المراقبة لدولة فلسطين وتصاعد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان، مؤشرات على ضرورة تبني استراتيجية وطنية كفاحية جديدة تدمج بين العمل السياسي والمقاومة للوصول بفلسطين وشعبها نحو الحرية.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الخميس الموافق28-2-2013م (18 ربيع الآخر - 1434هـ)