أول لقاء جمع الشراونة بعائلته بعد يومين من الإفراج عنه وإبعاده إلى قطاع غزة
أول لقاء جمع الشراونة بعائلته بعد يومين من الإفراج عنه وإبعاده إلى قطاع غزة
اختلطت مشاعر الحزن والفرح في بيت عائلة المحرر أيمن الشراونة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة خلال أول لقاء جمع الشراونة بعائلته بعد يومين من الإفراج عنه وإبعاده إلى قطاع غزة.
وبدت علامات البهجة على وجه أيمن وأسرته اللذين اجتمعوا في لقاء تلفزيوني مباشر على فضائية الأقصى مساء الثلاثاء رغم محاولات الاحتلال لتغيبها عنهم، فأبعده إلى غزة، واختطفوا شقيقه جهاد وزجوه داخل زنازين السجن. دار حوارا متقطفا بينهم لتهنئته بالتحرر بعد الانتصار الذي حققه والاطمئنان عليه.
ووصل الشراونة الأحد الماضي إلى قطاع غزة بعد إفراج سلطات الاحتلال عنه تنفيذا لصفقة جرى توقيعها تقضي بإبعاده إلى القطاع لمدة 10 سنوات، ليوقف إضرابه عن الطعام الذي دام تسعة أشهر.
وقال إسماعيل نجل المحرر الشروانة لوالده "الحمد لله على السلامة، رفعت رأسنا بعد الانتصار الذي حققته على الاحتلال، دير بالك على صحتك، وإن شاء الله تعود لنا بالسلامة".
وأوضح أن والدة الشروانة غادرت الضفة الغربية إلى الأردن متجهة إلى قطاع غزة من أجل اللقاء بابنها المحرر والاطمئنان عليه بعد أن غيبته السجون لعدة أشهر.
شقيقة أيمن أكدت أن وجوده في قطاع غزة ليس إبعادًا، إنما هو بين إخوانه وأهله، داعية إياه إلى المحافظة على صحته والاهتمام بها بعد تدهورها فترة الإضراب عن الطعام.
وبينت أن شقيقها استطاع الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي في معركة الأمعاء الخاوية، مثمنة دور الحكومة الفلسطينية في غزة ورئيسها إسماعيل هنية في استقبال شقيقها المحرر .
المحرر الشروانة خاطب أسرته وأهله بقوله "لن تطول زيارتي إلى غزة، وسأعود لكم قريبا، والاحتلال الإسرائيلي لن يطول أكثر من عشر سنين، سنعود محررين".
ووجه رسالة للأسرى "اصبروا والفرج قريب، وعنوان إنهاء معاناتكم واضح وهي المقاومة والتحرير"، مشيرًا إلى أنه بين أهله واخوانه في قطاع غزة.
